بسيوني و مرفت – من جيل الواوا

أبريل 29, 2008 بواسطة etman

جيل الواوا ماجتش على هوا ناس كتير من اللي قروا المقالة و أكتر من كدة كمان تعليق من قارئ إن المقالة مبالغ فيها , دة غير تعليقات الناس القريبة اللي ماقتنعتش بالمقال من الأساس و دة دليل قوي و قاطع على إن المقالة ماكانتش كويسة , و بعد ما راجعت نفسي قدرت الحمد لله إني أوصل للعديد من الأسباب اللي أدت لتراجع تقييم المقالة و منها :
• اولا أنا غلطت في إني خدت وقت طويل في التفكير و التحضير و وقت قصير جدا في التجهيز , المقالة دي كانت محاولة إني أكتب مقالات طويلة على الكمبيوتر بدون الأستعانة بمساعدة من حد في تحويلها من ورق للكمبيوتر , و طبعا كان لازم أحاول أكتب على طول على الجهاز لأني كنت فاكر إن لو كتبت على ورق و بعدين كتبت على الكمبيوتر بعد كدة هاضيع وقت طويل , و طبعا كانت النتيجة زفت بعض الشئ من وجهة نظر البعض , و زفت تماما من وجهة نظري لأني إضطريت أكتب المقالة مرة تانية بعد ما إكتشفت إني عملت save بطريقة غلط للمقالة ضيعت كل اللي أنا كتبتة قال و أنا كنت عامل ناصح و كل 10 دقايق و أنا بكتب أعمل save.
• ثانيا الموضوع ماشدش ناس كتير عشان موضوع قديم شوية , فبالتالي المقالة ماكنتش ممتعة لقراء كتير بالرغم من إن الفكرة جديدة , و لكني إستنتجت من المحاولة دي إن القارئ الكلاسيكي الرؤية قد يكون إنقرض أو الأسلوب دة من الكتابة مابقاش مطلوب , و انا بما إني مش كاتب زي ما قلت قبل كدة أنا مجرد واحد بتاع كلام أو تقدروا تقولوا مندوب مبيعات كلام مش هاشتغل في سلعة بايرة تاني , عشان الزباين تفضل رجليها واخدة على دكانتي(المدونة بتاعتي يعني).
بس لو جينا نبص على محتوى المقالة من ناحية تانية نكتشف إن كلامي برضة ماكانش هرتلة مبالغ فيها أوي , أيوة فعلا جيل الواوا جيل محتاج إعادة نظر فية , و الحمد لله كل اللي علقوا لغاية دلوقتي او أكثريتهم عندهم ولاد أو هايبقى عندهم ولاد ينتسبوا للجيل دة , بس يظهر اللي جوة المشكلة ما بيشوفش كل الأبعاد كويس , و من جانب أخر أحب أشكر الأستاذة مها على تعليقها على جيل الواوا , لأنها فهمت بالضبط أنا عاوز أوصل لأية , و أحب أضمن تعليقها الجميل على أنة مرجع لكل اللي مافهمش المقالة , لأنها حالة واضحة جدا من كلامها , دانا كمان ما بالغتش و الدليل كلامها على بنتها , شوفوا أنتوا بقى قد إية الواقع أمر من المقالة
عموما أنا حبيت أكتب النهاردة عشان أعرف ناس على حالة تانية إفتراضية بس ممكن تحصل ,بسيوني و مرفت طفلين من جيل الواوا , إتفرجوا على ميلودي و هما في اللفة و نظرا لظروف غياب بابا و ماما من البيت تابعوا و بجدارة و إقتدار Discovery Channel و مباقوش محتاجين درس الساينس بتاع تالتة إعدادي No more (فاكرين الدرس دة بتاع ال Reproduction اللي في الترم التاني , ما أتغيرش على فكرة مكانة من خريطة المناهج من زمان أوي , زية زي درس قطتي صغيرة بتاع الترم الأول في أولى إبتدائي) المهم بسيوني و مرفت ما باقوش خلاص محتاجين الدرس دة , مرفت عايزة لما تكبر تطلع موديل أما بسيوني ف طموحاتة بتدل على وعية المبكر و كفاحة ف بيحارب من دلوقتي عشان يكون بطل كليب هيفاء اللي جاي ( أشمعنى يعني الواد الأكتع الخرونف بتاع بوس الواوا) , و طبعا ماحدش يقدر يلومهم على إختيارهم , لأن دي أمثلة النجاح اللي هما شايفينها قصادهم .
زمان و أحنا صغيرين كان بيبقى نفسنا نطلع دكاترة زي بابا أو مدرسين زي ماما ( و المنحرف أوي كان بيبقى عاوز يطلع مدرس عشان يضرب العيال و كان غالبا مصير ميولة السادية دي بتنتهي عند دكتور نفساني , و دي كانت قمة الأنحراف) , أما دلوقتي فا بسيوني و مرفت حلوا محلهم في زمن تأكل فية قرود الجبلاية الشيبسي ,و طبعا دي كانت النتيجة الحتمية لبسيوني و مرفت

 

جيل الواوا

أبريل 5, 2008 بواسطة etman

سرحت بخيالي و إفتكرت زمان
قلت هاكتب إية عن لما كنت نونو
 قلت افكر يمكن دماغي تجيب حاجات
او ذكريات لسة فاضلة عن لما كنت نونو
بصيت لنونو لسة عايش في الحياة
 و هو ماشي في الطريق مع أهلة
و قلت هي دي الفكرة
أنا هاكتب عن نونو لسة عايش في الحياة
 و هاتكلم عن حياتة و عن جيلة
 بس إحترت أسمي جيلة أية
 أو رموزة هاتكون أية
 و هووووب ,
النونو نطق لي كلمة خطفت دماغي
واوا
 معاك حق يابني
أنتوا فعلا جيل الواوا
جمل مبتورة فضلت أبدأ بيها كلامي عن جيل لسة بيعيش أول أيامة , جيل بكل تأكيد يحمل صفات مميزة مش عارفين هاتودية لغاية فين , و بالرغم من أول القصيدة كفر للجيل دة إلا أنة جيل بيتطور بسرعة بل و قادر على أنة يتأقلم مع الحياة بكل متغيراتها , جيل بيتعامل مع الحياة على إنها تحدي من ساعة أما إتولد , جيل بيعيش معاركة من بدري و هو بيواجة التحديات من و هو لسة في اللفة , علشان الجيل اللي قبلية فعليا لسة بيحارب لغاية النهاردة.
مشاكل جيل الواوا اللي هانتكلم علية تكمن في أنة جيل فريد من نوعة , اكبر واحد من الجيل دة دلوقتي لسة ما عداش حتي الأبتدائية , جيل إتربى و ترعرع على واوة هيفاء و واوة دومينيك , إنما إحنا للأسف جيل إتربى على كوكو واوا و مشتقاتة الهايفة , مش على إفيهات اللمبي الصايعة و أغاني ماما هايفا , لما جيت و حبيت أسجل حاجة عن الأجيال فكرت الأول إني أكتب عن جيلي , لكني للأسف لقيت جيلي لغاية النهاردة ما أوجدش لية هوية , قلت أقرا عن الأجيال اللي قبلي يمكن ألاقي الثغرة الأدبية اللي تخليني أدون مفردات الجيل بتاعي , بدأت أعيد القراءة من تاني في أوراق قديمة قريتها من زمان, أول ما وقعت علية عيناي كان مقال المبدع أحمد شقير اللي إتكلم فية عن جيلة , ياترى هاييجي اليوم اللي أفتكر فية أيامي الأولى في إدراك الحياة و أسجلها زي ما هو سجلها , سرحت كتير و جالي أفكار كتير و بعدين قلت كفاية و أشوف غيرة من الجيل اللي بعدية , سحبت كتاب عمر طاهر شكلها باظت و رجعت اقرا تاني الكلام اللي كتبة عن جيلة لقيت إن لسة مافيش حاجة ممكن أكتبها عن جيلي بالطريق ي لأني إكتشفت إن جيلي لسة بلا ملامح
و انا في عز تفكيري و حيرة ما بعدها حيرة لأن الأمر تعدى كونة مقالة تدوينية هاسجل فيها شوية كلام لصدمة كبيرة إكتشفتها لأني أنتمي لجيل بلا هوية حتى الأن حانت مني إلتفاتة نحو جيل لسة بيتكون جديد , نظرا لسكني قصاد حضانة فطبيعي إني بأتفاعل أحيانا مع أصوات الأطفال اللي فيها , باصحى الصبح على صوتهم و الميس بتسمع لهم الألفابيت و تعلمهم الكلمات و المفردات , و ساعات باسمع و بشوف من البلكونة حفلاتهم , حفلة ورا حفلة إكتشفت حاجة , زمان لما كنت عيل في الحضانة و يمكن لغاية رابعة إبتدائي كمان كان مفهوم الأحتفال بالنسبة لي هو إن المدرسة أو الحضانة (الاتنين على أيامها كان الفرق الوحيد بينهم اليونيفورم و الدروس المختلفة بس مش أكتر), مفهوم الأحتفال كان إنهم يجيبوا كاسيت و يشغلوا فية دبدوبة التخينة و كوكو واوا مش أكتر ,و يوم ما فجرنا جابولنا النينجا ترتلز يرقصوا معانا و بس , إنما الحضانة اللي قصادنا كان الوضع فيها مختلف تماما, دي جي صوته خرم طبلة ودني و تقريبا نص اليوم كان شغال على أغنية بوس الواوا لهيفاء وهبي ,و ساعة ما الراجل حس إن العيال زهقت من الأغنية دي طبعا عشان بيسمعوها طول اليوم في البيت على ميلودي شوية و على لسان ماما و هي بتتدلع على بابا شوية (ماهو أصل لامؤاخذة إذا كان رب البيت بالدف ضارب, فشيم أطفال الأسرة ال……)طبيعي العيال كانت زهقت من الأغنية , فالراجل حب يغير , لقيتة شغل أغنية أه و نص لنانس عجرم (على فكرة شريط شخابيط أيامها ماكانش لسة نزل),من الأخر ماسمعتش أغنية دبدوبة التخينة خالص يوميها , و بابا فين دي شغلها مرة واحدة و مكملهاش لأخرها ( يظهر ماعجبتش العيال).
الحادث الصغير اللي قلتة فوق دة ممكن يمر علينا كلنا مرور الكرام , و لكن وراة أيدلوجية جيل كامل بتتكون يا جماعة, جيل سابق سنة في كل حاجة , جيل هايكون هو اللي شايل الراية بكرة , الأغاني ماحدش يقدر ينكر دورها في حياة أي طفل لأنها أول فن الطفل بيحتك بية مع اول خطوة لية في الحياة , من هنا إتأكدت إن كان طبيعي جيلي يطلع جيل فية بروطات كتير (مشتقه من كلمة بروطة بسكون الواو و شد الطاء)عشان كان أخرنا و إحنا صغيرين نسمع عفاف راضي بتقولنا هم النم يا روحي و ماتشدش ماتشيديش أنتي و كوكو واوا
طب ماهو إحنا برضة أهو كنا بنسمع واوا أهوه, اقولك لأ و ألف لأ
واوا اليومين دل تختلف عن واوتنا يا سادة , و اللي مش مصدقني يفتح ميلودي , ركزوا في كلمات الواوا الجديدية و أنتوا تعرفوا
“التاريخ بيعيد نفسة ولكن بصورة أخرى تختلف في الشكل عن الماضي و لكن في مجمل الموضوع تتشابة في الأحداث” مش فاكر أنا سمعت الquote دي فين بس نظريا ممكن نطبقها على المثال بتاعنا , زمان و إحنا أطفال كنا بنسمع أغاني كتير فيها تحذير و عبر بتعلمنا أسس الحياة , مثلا أغنية محمد فوزي و جملتها الشهيرة “راحت النار ملهلبة أيدة” و اللي بقت النهاردة ” لا تلعب بالنار, واوا أح ” لدومينيك , على فكرة و أنا صغير لما كنت اقول أح دي كانت تبقى وقعة أهلي سودة حيث كانت أمي تعتبر هذة الكلمة كلمة سوقية لا يصح أن ينطقها حد محترم ,ولا أنسى حتى اليوم تصريحات دومينيك في العديد من البرامج التلفيزيونية اللي تظلمت فية من منع الأغنية بالعديد من القنوات بدعوى “الكلمة دي مش عيب عندنا في لبنان”
الحقيقة هيفاء طلعت أذكى منها بمراحل و قالت واوا بح و هي تهدف إلى مفهوم إزالة ألم الواوا ,بس برضة ما قدرتش تمسك نفسها و قالت لحبيبها “انا من دونك انا بردانة أح” , للأسف ما عرفتش تمسك لسانها , و المتابع للفضائيات أكيد حضر خناقات هيفاء و دومينيك و كل واحدة بتتهم التانية بأنها سرقت إبداعها و فنها , أبداع إية اللي في كلمة سافلة و سوقية زي دي مش عارف , زمان لما اغنية لطيفة “ارجوك أوعى تغير أنا حواليا كتير” طلعت ناس كتير هاجمتها و إتهمتها إنها أغنية تدعو للأنحلال عشان بتعلم البنات السفالة و قلة الأدب مع أزواجهم في المستقبل (على أيامهم ماكانش فية صحوبية و الكلام دة و كان الشاب اللي مقطع السمكة و ديلها هو اللي ملموم لة على بنت من اللي معاة في الجامعة و ناوي يتجوزها كمان بعد ما يتخرجوا, و دي كانت قمة الصياعة عندهم , النهاردة الواد بيبقى لسة أمة بتحمية و تغير لة هدومة و تشطفة بعد ما يعمل إي إي و مصاحب أتنين و معيشهم في الدور), تخيل انت بقى بدل ما الموزة تيجي تقوللك “مش هاتنازل عنك أبدا مهما يكون ” تيجي تقوللك “انا من دونك أنا بردانة أح ” , قشطة يا عم الأسد يا مدوب الموزة ,
 دة بقى جيل الواوا
و دي صورة تانية بسيطة ممكن تعبر أكتر عن الجيل دة

ببساطة و إختصار علشان لو طولنا أكتر من كدة هاندخل في مرحلة الملل , الموضوع خرج من أيدينا
و بقى عند رجلينا , يعني عند جيل أطول شحط فية ما عداش ركبنا , و ربنا حليم ستار علينا و على اللي بعدينا

و كفاية كدة المرة دي

تعالوا نسترجل شوية

أبريل 4, 2008 بواسطة etman

هجوم غريب إتعرضت لة من حملة مشاعل الحملة المسماة “أنا مش مزة” على الفيس بوك , و أنا متأكد أنهم يومين و هيعملولي بان على الجروب بس مش مهم , البان دة هايكون بجد وسام على صدري عشان كدة هما يبقوا ناس لا تؤمن بتعددية الرأي و شايفين نفسهم هم اللي صح و بس , و دة باطبع هايخليهم يدخلوا في خانة العنصرية الصماء و يبقى بالطبع مفيش إختلاف بيني و بينهم لأننا كدة نبقى بنتجادل بموضوعية بس أتمنى البوستات بتاعتي تفضل منشورة , على فكرة أنا باتهاجم هناك و كل اللي هاجموني واضحة جدا من تعليقاتهم أنهم ما كلفوش نفسهم حتى مشقة قراية كلامي , و  أحزنني جدا الكم الغريب من الرجالة و تماحيكهم هناك , كل واحد فيهم بيتكلم بسطحية و بدون توضيح بأسلوب القطيع و أهو السكة اللي فيها برسيم هي اللي تودي عالطريق السليم, نرجع للموضوع تاني و نقول الكلام اللي أتنبح حسي هناك فية و ماحدش فاهم حاجة , بعد الردود على تعليقاتي هناك بدأت أحس إن أنا ال Mother Tongueبتاعتي لاوندي و أنا مش واخد بالي , حد  يا جدعان قال اني بشجع الشبباب اللي بيصفوا البنات بالمزز

لأ

حد قال إننا بنقول البنات تلبس نقاب ولا حتى تتحجب و لا تمشي زي ماهي عايزة .

و أنا مالي أساسا , أصل ربنا ما نفخش فيا الروح عشان أمشي أحارب في مخاليق ربنا

كل الحكاية كنت داخل على الجروب دة أقول رأيي عادي جدا زي ما ليا أراء تانية في جروبات كتير و مواقع أكتر , فجأة خير اللهم أجعلة خير لقيت بشرية بتشتم بدون سند , دول حتى ما قروش كلامي كلة , و بعد كدة ييجي كل واحد يشتم و يعملي فيها مناضل و يكفيني فخرا أني فعلا أمنت بأن الكلام مع طبقات الشعب المحسوبين على المثقفين ( و على فكرة في ناس كتير واخدة الثقافة على إنها برستيج اليومين دول نحطها جنب العلبة المارلبورو الأحمر و الولاعة الDjeep ), مع العلم بأن فية ناس فعلا مثقفين صح يؤمنون بتعددية الرأي و حريتة في نفس الوقت , و دول الفئات اللي لازم تخاطب في المجتمع مش لامؤاخذة الناس اللي لما يتقال كلام على هواهم يبقى حرية رأي و أما يتقال كلام ضدهم يبقى شتيمة , يا جماعة لولا إختلاف الأذواق لبارت السلع

المهم , شكرا لأعضاء الجروب الموقر على ديمقراطيتهم اللا متناهية , و أسف إني ضيعت وقتكم في حوار هادف , يا جدعان ما حملة ساقية الصاوي كانت أعنف منكم بس نجحت , عارفين لية

عشان ماكانش ليها شعار تافة

مولد سيدي العجمي

مارس 8, 2008 بواسطة etman

22.jpg 

في كل سنة و في نفس المعاد
الناس بتجري عشان تزور
و البركة اصلاً مش بمعاد
نزور و نوفي النذور
سنين تلف و سنين تدور
و الناس بتيجي في نفس المعاد

مولد كبير و صاحبة غايب
و لا عمرة كان موجود و لا عايش
سموا المكان على اسمة علشان
يبقى البلاج ده لية عنوان

مدد يا عجمي مدد يا سيدنا
يا شيخ يا واصل , مريديك كتار
للفقراء عندك مفيش اماكن
لكني جاي لك و حالف لأدخل
و يبقى لي جنب المقام مكان

بكتب علشان الناس نسيوك
و جريوا راحوا عالست مارينا
بس حبايبك لم ينسوك
و فضلوا جنبك عشان مارينا
مفيهاش مكان لحبايبك خلاص
دراويش كلاب مشيوا و نسيوك
الزفة فتنتهم و فاتوك

حبايبك الجدعان حواليك
و مهما جرى مش هيسبوك
و عمرهم يا كبير ما هينسوا
أيامهم الحلوة في اراضيك

المعاد : شهر أغسطس ( تمانية بلغة أهل المكان )
المكان : شاطئ العجمي – اجمل شواطئ الاسكندرية

في نفس الميعاد و في كل سنة يهرب مترفي قاهرة المعز من مدينتهم المزدحمة إلى سواحل مصر الغربية و الاسكندرية , و في نفس الوقت يهرب صعاليك البلد و فقرائها إلى الجانب الآخر من الساحل الشمالي الشرقي لمصر و الذي لا يعرفة الكثيرين و يأنف منة أخرون بمدنه الشهيرة مثل بلطيم و رأس البر و جمصة إلى آخر القائمة التي يخجل الكثيرين حتى من ذكرها حتى لا يوصف بــ ” البيئة ” أو ” المعفن ” من المجتمع الذي يحيطة , و بقيت الدلتا صيفا في المنتصف تعلن نفسها حداص فاصلاً بين فقراء و أغنياء البلد .
 و كان من تبعات التحولات الاجتماعية المختلفة على مر العصور تكون طبقات جديدة في اماكن لم يكن من المألوف إرتيادها لفئات معينة , و تبعت تلك التحولات تطورات كبيرة في محتوى تلك الطبقات , و علشان نفهم الكلام ده هانحكي حكاية صغيرة و مختصرة بس حشوها مهم قوي علشان نفهم القصة و ما فيها, زمان أوي أوي , رأس البر و الاسكندرية و بورسعيد و الاسماعيلية في الايام ده كانوا مش مصنفين كمصايف اساسا لظروف الحرب و العين السخنة دي كانت ارض معسكرات للجيش مش اكتر و لا اقل و مرسى مطروح نظراً لبعدها كانت منسية من ناس كتيرو الطبقة التي كانت بتزورها هم فقط الباحثين عن الهدوء و الاستجمام لفترات طويلة , وسائل المواصلات زمان لم تكن بالصورة التي تمكن الناس من الذهاب الى مطروح بسهولة , كانت تقريباً الحاجة الوحيدة الى بتروح هناك القطار , ده الى عرفته بس و كان مفيش طريق متسفلت لحاد هناك , فكانت بالنسبة للناس حتة مقطوعة و بالنسبة للي عايزين هدوء مكان مثالي جداً جداً جداً .
 اسكندرية بقى في الزمان الى احنا بنتكلم علية ده كانت اكتر من مارينا حبتين اليومين دول , مرتادي شواطئها كانوا نجوم الفن و المجتمع و بس , و المدينه نفسها كان سكانها الدائمين اغلبهم خواجات , و الي شاف شوارع اسكندرية من جوه هيتأكد من كده , شواطئ الشاطبي و ستانلي و سيدي بشر دول زمان كان جواز المرور ليهم هو الطبقة الاجتماعية العليا , و كان كل واحد ملتزم بمطرحه عمرنا ما كنا نسمع ان واحد بيحاول يتواجد في مكان ما يناسبوش مهما اتغير مستوى الواحد المادي ما كنش بيتغير , لان الناس ماكنتش بتبص للمادة , و مصطلح ” محدثي النعمه “ده ماكنش موجود اساساً , سنه ورا سنة و اتأكد الخواجات ان التكية الي كانت لماهم خلاص هتجيب ضرفها و مصطلحات الجلاء و التأميم و ما شابة ذلك سيجعل منهم أجلا أم عاجلا فريسة للطبقات الثائرة في المجتمع , و من هنا بدأ اول تغيير يحصل للمجتمع ده .
 بدأ الخواجات في تلك الفترة ” لم عزالهم ” و بيع كل ما يمتلكون بأبخس الاسعار . على فكرة الايام دي لسة ماكنتش عقدة الخواجه اصابت المصريين , و طبعاً ناس كتير طلعوا إلي تحت البلاطه و انتهزوا الفرصة في ممارة هواية المصريين الاولى و هي الفصال و أخذ الحاجة بأقل من قيمتها و ساعدهم في ذلك هلع و خوف الخواجات الي كانوا عايزين يفلقوا النهاردة قبل بكرة , كلها مفيش كام شهر و الاسكندرية كانت التركيبة الاجتماعية فيها اتغيرت تماماً , و اتحولت فيها منطقة محطة الرمل او الاسكندرية القديمة إلى منطقة مصرية الا من بعض تلك الخواجات عاشقي تراب هذه البلد مهما سمعوا من تهديدات , كان فية ناس من الخواجات دول لا يعرفون لهم دون الاسكندرية وطناً , ولدوا و ترعرعوا و شابت رؤوسهم بل و ماتوا و دفنوا فيها , في هذه الفترة كان الاقطاعيين القدماء مازالوا يمتلكون الكثير من تلك البلد و و لسبب ما اجهله حدث في الستينيات من القرن الماضي , بدأ هؤلاء الاقطاعيين في بيع تلك الممتلكات المتبقية للمجتمع السكندري القديم ليجهز الجميع عدتهم للهروب من البلد بحالها , و هنا تظهر نقطة مهمة جداً , الخواجات لما باعوا كانوا بينقوا الناس الي هيشتروا منهم , مش مهم كانوا بياخدوا كام المهم انهم كنوا عايزين يمشوا و يسيبوا ناس تقدّر فعلاً كل الي هم بنوه , اما الاقطاعيين كان همهم انهم يهربوا بالفلوس و خلاص فكان البيع بيتم لاعلى سعر بدون النظر الى العوامل الاخرى السابق ذكرها عن الخواجات و كان شئ مخجلاً فعلاً ساعتها لما نقارن مواقف الخواجات بمواقف الى كان المفروض اسمهم مصريين و كان المفروض انهم يخافوا على البلد اكتر, جت بعدها فترة بداية السبعينات , كانت فكرة النكسة مسيطرة على اكثرية المواطنين و كان حاله الناس ضنك ففكرة المصيف دي ماكنتش موجوده اساساً عند الناس , اسكندرية في الفترة ده كانت بلد عادية زيها زي اي بلد تانية جنبها او وراها , التاريخ ما سجلش اي حاجة عن اسكندرية في الفترة دى و ده اللي خلاني استنتج كدة , و بعد ما حاربنا و عبرنا و الكلام الكتير ده جت فترة الأنفتاح , و دي كانت المرة التانية و الاخيرة اللي سجلها التاريخ للمصريين في استخدام ما تحت البلاطة من اموال , في الفترة دي كان فيها ازمة سكن لان الطلب كان اكتر من العرض في القاهرة , بل اصلاً في احيان كتير كان مبيبقاش فيه عرض اساساً , المقاولين ساعتها كان واخدين كل عدتهم و طالعين علشان يبنوا ابراج قدام البحر او بالأصح كانوا في مهمة قومية لايجاد مترح جديد لمحدثي النعمه علشان يفرتكوا الارباح المهولة الي عملوها من تجارة الحاجات الي كان المصريين عمرهم ما شافوها قبل كدة , شوية من محدثي النعمه دول كانوا اكثر ذكاءاً و ايقنوا ان حركة المقاولين دي لعبة عشان يطلعوا هما كمان على وش الدنيا , فبدأوا بمساعدة شباب ” جيل اكتوبر ” الي حارب و تعب في انه يتمتع بثمار تلك الحرب من اراضي عادت لنا بعدها , و من هنا بدأت الاسماعيلية و فايد و ابو سلطان و العين السخنة و الحتت دي تعلن عن وجودها, و عامه ده مش موضوعنا دلوقتي .
 نرجع بقى على اسكندرية تاني , البلد اتزحمت على آخرها و بدأ عصر التخطيط في الوقت ده , إنتبة عباقرة التخطيط إن اسكندرية في المرحلة دي عبارة عن نقطة صغيرة جداً على يمينها و على شمالها ” محاور تنموية ” كتير بلغتهم , في الفترة ده كانت المينا بدأت تشد حيلها لمواجهة الطوفان الأنفتاحي و كان لازم يبقى في عمالة مساعده لكده في المينا , و من هنا بدأت عشوائيات غرب المدينة في المكس و القباري و الحتت دي , و بدأت طبقة جديدة تسكن تسكن المناطق دي من اهم صفات مهاجريها انهم من طلائع طريدي المجتمع المصري , و من اهم نتائجهم كانت حكاية ” ريا و سكينة ” و ” عبد العال و حسب الله ” أزواجهم , و دي انجز حاجه توصف لنا مضار تواجد هذه البقة في هذا المكان و شكل تلك المناطق العام .
 الميناء طبعاً هي الي كانت السبب في كل اللي فات و كانت السبب برضة في اللي هنقولة دلوقتي , المينا دي كانت البوابة الموصلة للمواد الخام في فترة كانت الناس بتحلم تبني كل حاجة بأيديها , و إبتدوا يبنوا المصانع في الحتة دي علشان تكاليف توصيل المواد الخام للمناطق التانية كانت مرتفعه و ده طبعاً لان ايامهم ماكنش فية بنية اساسية عشان تساهم في نقل المواد دى لمناطق تانية , و اتبنت المصانع هناك , في الفترة ده كان حلم كل اب ان ابنه يبقى ” باشمهندس ” كبير و يساهم في النهضة دة مش عشان يبني البلد لأ , كل واحد كان هدفة يتفشخر بأبنه و بس , و كانت النتيجة خرج لسوق العمل مهندسين بالهبل كان اصحاب المصانع هايشتروهم بالكيلوا و هكذا , كان طمع و جشع الآباء سبب في بطالة الكثير , و بسبب فشخرتهم الكدابة بولادهم ضيعوا مواهبهم الاساسية و قعدوهم على القهاوي جنب بتوع تجارة الغلابة ( عقبال الصيادلة قريب قادر يا كريم ) , المهم الفترة دي كانت سبب في تكدس مناطق الجمرك و القباري و المكس و اصبح من اللازم ايجاد مجتمعات أخرى للطبقات العاملة في تلك المناطق , و من هنا ظهرت الدخيله و العوايد و المناطق اللي سكنها العمال بتوع المصانع دي .
 في الفترة دي كان اغلب الناس نسيوا الاسكندرية و بدأوا يجروا على الاسماعيلية و بورسعيد اللي كانت بالنسبة للناس أيامها ” حاجه فشيخة ” بلغة اليومين دول , فكرة إن الواحد يروح هناك مش علشان يصيف و لكن علشان يجيب جزمه جديدة و هدوم جديدة و يأكل كمبوت و كان الايام دي الي راجع من بورسعيد بعلبة كومبوت ده عامل زي الي راجع من دبي اليومين دول بعدة نوكيا جديدة , الناس احلامها كانت بسيطة ايامها و لا تتعدى أكثر من بنطلون جينز و جزمة و علبة كومبوت , و من هنا بدأ الناس ينسوا البحر في المصيف و يفكروا في ان المصيف ده برضة ممكن يبقى فصل لتحقيق الامنيات الاستهلاكية , و اتنسى البحر في وسط كل الكلام ده , و على الجانب الاخر عشاق الاسكندرية كانوا قد استراحوا من الغوغاء التي كان يفتعلها ذلك النوع من مرتادي بورسعيد في هذة الفترة , و بداوا يفكروا ازاي يحسنوا من بلدهم المحبوبة , الشواطئ برضة كانت مكدسة بمحدثي النعمة في الصيف , أما في الشتاء فحدث ولا حرج , كان نص اهل البلد بيموتوا من الجوع و البطالة , اول حاجة فكروا فيها ان هم لازم يركبوا الموجه زي كل الناس و في نفس الوقت يحسنوا بلدهم , طبعاً كان كل معاني الشعور بالجمال ماتت جوه الناس في الفترة دي , و بدا خبراء التخطيط في النظر إلى الجانب الآخر , و كانت الصدمة الكبرى …………..
شافوا المعمورة
 المعمورة دى زمان كانت عبارة عن غابة شجرية جميلة و شاطئ تنطق فيه كل معاني الجمال , و تحت أعذار ” للضرورة احكام ” و ” الغاية تبرر الوسيلة ” تكاتفت الايادي جميعاً لتدمر آخر بقاع الطبيعة على الساحل الشمالي الغربي و آخر ما تبقى من مروج الاسكندرية القديمة , ليحل محلها قرية سياحية جديدة لمحدثي النعمة و الاثرياء في أول لقاء بينهم على مر العصور السكندرية , و كلها كام موسم صيف و أيقن هؤلاء الأثرياء عدم ملائمة وجودهم مع هؤلاء الناس البيئة في مكان واحد , و اللي زاد الطين بله بأن المادة كانت قد صارت تحكم كل شئ فكل من كان قد أخرج تحويشة عمرة من تحت البلاطه و انفقها على مكان له هناك قد ايقن ان تحويشة عمره في طريقها للضياع و أنه ” لازم يعمل خميرة تانية ” , و الخميرة المره دى كانت كارثة جديدة على المجتمع ده , و بدأ هؤلاء الناس في النزوح الى الخليج لجني ثرواتة و تأجير شقق المعمورة إلى من يدفع أكثر , و هنا بدأت ” وكسه المعمورة التانية ” , و أصبح الشاطئ الجميل في متناول الجميع من طبقة المرتزقة الجدد , و تساوت الشواطئ جميعاً , فدخلت مع هذه الوكسه الجديدة التكنولوجيا بابور الجاز و حلة المحشي إلى شاطئ المعمورة مثلة كمثل شاطئ المندرة العمومي , و اسبغت شركة المعمورة التي تدير القرية تلك الطابع عندما حولتها الى مزار بتذاكر للي يدفع , مما جعل اباطرة اتوبيسات النقل يحملون جحافل الفلاحين من كل حدب و صوب الى القرية , و اصبح من الطبيعي أن تجد بجوارك ” واحد فلاح عريان إلا من لباسة الداخلي و شايل كاوتشه عربية نقل داخلية منفوخة ” أو تشوف ( واحدة نزلت الميه بتعوم بهدومها و جلابيتها اتنفخت في المية زي بنطلون إسماعيل ياسين في فيلم ” ابن حميدو ” ) .
 عشاق الاسكندرية طبعاً مكانش ليهم مكان في الزيطة دى نهائياً و لكن بعدما المولد انفض , إكتشفنا إنهم أكتشفوا مكان روعه على البحر و بنوا شاليهاتهم هناك في السر و خلوه مكان رائع , و من هنا كانت بداية المكان
  ” العجمي “
 قبل ما يبدأ ناس كتير يقاطعوني و يقولوا العجمي كانت موجوده من قبل كده بكتير هجاوب عليكم , أيوه العجمي كانت من زمان أوي أوي , و لكنها كانت مجرد عبارة عن فيلات و قصور مرتفعه بعيدة عن بعضها , و طبعا عشان احنا شعب فساي بالفطره فقد كثرت الاقاول على ان الفيلات دى عبارة عن أماكن مشبوهة أقامها ناس مشبوهين عشان يعملوا فيها حاجات مشبوه في انها غلط , واخدين بالكم طبعاً , و من هنا كانت البداية بقى , و تبعاً لنظرية ” احنا شعب وسخ ” بدأ الكثير من الناس في البناء سراً هناك و كل واحد معشم نفسه انه في النهاية هيعمل وكر ملذات جامد فشخ , كله كان واخد هناك و بيبني في السر من غير ما يعرف حد من اهله او اصحابه , و نتيجة لهواية الزوجات في للتجسس على ازواجهم و مكر الازواج وصل الامر للتالي
الزوجه : يا نهار اسود و منيل , انت بتخوني يا خاين يا دون
الزوج ( مصدوماً ) : بخونك ازاي يا حياتي ( و هو خلاص هيشخ على روحه من الخضة و طبعاً عارف هو نيل اية )
الزوجه : أمال بتبني في العجمي لية ؟
الزوج : يا حبيبتي ده انا ببني لنا شالية نصيف فية هناك , انت ماشوفتيش يا روحي البحر هناك بالذات روعه ازاي , هدوء و جمال الطبيعه هناك يخلوكي تنسي الدنيا باللي فيها .
الزوجه ( و هى تبدأ في جر ناعم ) : يا سلام .
الزوج ( يقلب وشه ) : طبعاً يا حياتي , دايماً على طول كدة ظالماني ( يقلب وشه اكتر ) و أنا اللي عاوز أعملها لك مفاجأه انت و الاولاد ( يقلب وشه اكتر و يصرخ بصوت اشبه للبكاء ) بقى انا الي طول عمري حارم نفسي من كل حاجه و قايد صوابعي العشرة شمع عشان اخلي حياتك جنه أقوم لما أحاول اسعدك تتهميني أني بخونك ليـه ليـه ليـه ( و ينزل على ركبه قصادها , و جوه ودانه تصفيق حار لا يسمعه احد غيرة )
 و تبعاً لنظرية ” مفيش حاجه ببلاش يا عبيط ” تبدأ البلهاء في محاوله استرضائه بأي طريقة فتأخذه جوه لأوضه نومهم و اللي طلع عليه بط بط يطلعه هو عليها وز وز جوه .
 و تبعاً لنظرية ” شفتوا يا اولاد بابا جابلوكوا اية ” و التي كانت مسماة بنظرية ” بابا جاب موز ” تفتخر الهانم بما فعله سبع البورومبه جوزها ( قصدي على الشالية الي بناه يا عالم يا سفلة ) أمام الاولاد ثم بقية الاسرة و المعارف و الاصدقاء و الجيران , و صاحبنا على الجانب الاخر جاب جاز ده بجانب ان في جزئين محددين متطابقين تماماً عنده فرقعوا من الغيظ و الحسرة على تعبه علشان الهانم و الاولاد في الاخر .
 و من هنا عرفت الستات سكه العجمي ( طبعاً و ده بعدما نسيوا إن ده زمان كان مشبوه و كل اللي بيروحوه ولاد كلب و بايظين , ما هو برضه يا جدعان محدش بيشتم نفسة ) و تحولت العجمي من هذا اليوم الى مصيف الاستجمام المفضل للناس الهاي , و علشان الناس الفافي و الهاي دول ما يعرفوش يعملوا حاجه لنفسهم خالص فكان لابد من استيراد العماله او بمعنى آخر العبيد للارض الجديدة كما فعل مكتشفوا امريكا الاوائل , و لكن هنا في الدول العربية و مصر خاصه الموضوع مختلف خالص , الناس هنا بتجيب العماله و تشجعهم انهم يمتلكوا مساكن ليهم مع مراعاه انها لازم تكون بعيدة عن اماكن الناس الهاي , و من هنا تبدأ تاني فصول الحكاية و ظهور الامتدادات العمرانية المتمثلة في الكيلو 26 و العرباوية و الحتت دى .
 و مع بداية نشأة تلك المستوطنه للناس الهاي استشعر المقاولون السبوبة التي يخفيها هذا المكان و انتقلت المعدات مع الزفه المعهوده لتبدأ أولى خطوات التدنيس البشري لتلك المنطقه , و يوم ورا يوم و سنه ورا سنة تحولت العجمي الى مدينة داخل مدينة و بدأت الحافظة بالانتباة لها و اقامت بها ادارات المرافق المختلفة و لكن …….. , و دائماً ما تأتي و لكن هذه في اوقات منيله بستين نيلة في وسط الزحمه دى و الدوشة و الطبل و الزمر نسيوا حاجه صغيرة أوي, صغيرة أوي أوي و هي أن مفيش تخطيط لشبكة صرف صحي في المنطقة و إن المنطقة كلها بيارات .
” و ايه الى فيها ما أماكن كتير كده “
 ده الى اتقال وقتها , و مع زيادة الطلب و غول المباني اللي بدأ يبلع أي أرض فضاء الموضوع خرج عن السيطرة …..
و طفحت المجاري في كل حته .
 و إمعاناً في رسم هذه المعاناه اشار صحفي في إحد الاعمده أن شقق العجمي دى مافيش أروع منها بتبص على البحر من كل حته , حتى من شباك المنور ممكن تشوف البحر اللي تحت, و كلها موسم و التاني و مسكنات الازمة ما بقتش نافعه , و بقى لازم على الواحد إنه يروح العجمي في الشتاء بدل الصيف , و أنا عن نفسي كنت شايف إن ده حل كويس لأني من عشاق الاسكندرية في الشتاء .
 على الناحية التانية كانت النزعه الاستثمارية قد انجبت شقيقه غير شرعية تماماً للعجمي في منطقة العلمين , إلا و هي ” الأنسة مارينا ” و طبعاً إحنا بنقول عليها مجازاً أنسة و هي اساساً منطقة اتنكحت من طوب الارض ذات نفسة من المستثمرين و سماسرة الاراضي مروراً بهتلر و روميل اثناء الحرب العالمية الثانية , و كلها موسم و أقل و لم الدراويش عزالهم و فارقونا بزفه بريفكس و كان ولأول مرة يشارك عشاق العجمي و السكان الاصليون بزفة يتبعها كسر القلل ورا الدراويش متمنيين لهم العودة بالسلامه من ” سكة اللي يروح ميرجعش ” و دى بقى كانت حكاية أرض العجمي اللي بركاته هلت علينا من بيارات المجاري عشان تطرد الرعاع منه ………

ما بعد الفالنتين

فبراير 15, 2008 بواسطة etman

و أخيرا إنفض المولد بتاع إمبارح (الفالنتين يعني)

و كالعادة طلعت أنا و جميع من حولي صفر اليدين أو ما يعني (بلا حمص) و حتى ما طولناش درجة “التمثيل المشرف”

ناس كتير من اللي قروا المقالة بتاعة بيان الفالنتين إنتقدوها و ده بسبب اللهجة اللي كنت باتكلم بيها في المقال إمبارح , في الأول كلة كان بيضحك برغم أنا نفسي كنت شايفها هرتلة بلا معنى , على نص اليوم و أخرة ناس كتير بعد ما بلعت المقال بدأت تنتقدة عشان أسلوبي كان تهكمي شوية على فئة معينة في المجتمع , بالرغم من أنة أسئ فهمي إلا أنني لا أملك إلا الأعتذار برضة للرموز الدينية التي أسئ لها في المقال , و الحمد لله إن ربنا إداني نعمة و موهبة الصياغة السريعة أو ما تسمى بالصياعة الأدبية (مشتقة من صايع مش غلطة كتابية) , و الحمد لله تم تحوير أجزاء كبيرة من المقال و بقت على مقاس كل القراء

بيعجبني أوي الجماعة الكتاب اللي لما يتحطوا في الموقف بتاعي دة تلاقية قالك أنا كلمتي واحدة و قلمي شريف واللي يفرط في قلمة كأنة فرط في اللامؤاخذة , بس زي ما قولت قبل كدة نحن نختلف عن الأخرون , أولا لأني ما بعترفش بأني كاتب أنا بس مجرد واحد ما بيعرفش يتكلم إلا بالكتابة , و دة لا يعني إني أنتمي إلى فئة الكتاب, ثانيا أنا ما بكتبش بالقلم عشان أبيعة أنا بكتب بالكيبورد يعني أغير كلامي زي مانا عايز و يبقى أسمي في الأخر ما بعتش قلمي .

من الناحية التانية بالرغم من إني تأكدت إني كنت فعلا غلطان و دة اللي خلاني أغير أجزاء كتير من المقالة إلا إني كان نفسي تشوفوا مين اللي أفتوا بحرمانية الكلام اللي أنا كاتبة , مع إحترامي ليهم كلهم بس معلش دي كانت المفروض تبقى أخر ناس تتكلم في الحلال و الحرام , بس أهو كويس أنهم لسة بيعرفوا يفرقوا بين الحلال و الحرام لغاية دلوقتي و ربنا يهدي الجميع .

اللي كنت عاوز أوصلة من كل اللي فات دة إننا وصلنا في حياتنا للمرحلة اللي لو كل واحد عاش بدماغة في حالة عمر ما حد هيشيل من حد المهم إنا فعلا نعيش في حالنا مش كلام و بس ,

أسف للأطالة في الكلام بس الكلام دة كان نفسي أقولة من زمان , الأعتراف بالحق فضيلة , و جل من لا يسهو , و إذا كنت غلطت في مقال ف دة مش معناة إن دي نهاية العالم بالنسبة لي في الكتابة , و م الآخر يا جماعة أنا حر و بكتب في بلد حر و ما بهاجمش حد لأني أصلا لا أملك حق الأنتقاد لأي بني أدم لأنة برضة زيي حر يعمل اللي هو عايز يعملة طالما ما بيجيش عليا , الدور و الباقي على اللي بيركبوا الكلام في دماغهم بالطريقة اللي عاجباهم و بس و أي حاجة ماتجيش على هواهم تبقى كخ و فساد في الأرض.

الأمضاء : واحد بيتناقش مع اللي حوالية و يعرف هو غلطان في أية وبيصلح غلطة لو إقتنع بية بعد ما يسمع رأي الناس فية

بيان الفالنتين داي

فبراير 14, 2008 بواسطة etman

إصتبحنا و هابي فالنتين داي على الجميع

أعادة الله على الأمه العربية بالخير و اليمن و البركات .

أما بعد , مالقيتش حاجة تعبر عن النهاردة غير الصورة دي , و هي صورة لواحد من الشعب من رومانسيتة كل أيامه بقت فالنتين

n726983541_377563_3277.jpg

طبعا الصورة لوحدها كفاية إنها تعبر على هبل البني أدم ده , و نحب نتوجه بشكر خاص إلى كل من ساهم في هذا الصرح العظيم من بابا و ماما و ستو وجدو وطنط شلبية و كل اللي ساهموا بفلوسهم أنهم يدوا إبن مدام خفيفة العيدية عشان يروح الحرفيين يخلص التحفة دي, و اود من هذا المنبر أن أتوجة بالشكر إلى السيد السمكري و صبيانة البواسل على المجهود الرائع الذي قام بنقلهم إلى مصاف العظماء

المهم ………..

وفقنا الله و أياكم لكل خير و جعل أيامكم كلها فالنتين ,

و كل عام و أنتم بخير

عن نصير شمة راح اتكلم و أقول

يناير 25, 2008 بواسطة etman

عمري ما كنت من الفئة المرتادة للاوبرا ولا عمري كنت بحب إني اروح حفلات لايف , و لما كنت بحب أحس بأني نفسي أسمع حاجة جديدة كنت بادخل اونلاين أدور على تراكات ياني و عمر خيرت بس , ما كنتش بحاول أعرف فية مين غيرهم في مجال الموسيقى , أصلي ماكنتش مقتنع إن فية حد ها ييجي بعد الاتنين دول و يعمل حاجة إحنا ممكن نصنفها على إنها موسيقى

كنت مرة قاعد باتابع برنامج “مباشر مع ” على قناة الجزيرة أملا من إني ألاقي حد من مخاليق ربنا أتريق علية في سلسلة فسافيس و كانت الحلقة مع نصير شمة , كنت باسمع إسمة كتير و باشوف إعلانات حفلاتة على باب الأوبرا بس عمري ما حاولت أفكر الراجل ده بيعمل أية , و عرفت أنة مؤلف موسيقي ساعتها  , الحقيقة رزانة أسلوبة شدتني أتفرج على الحلقة و لكن لما بدأوا يتكلموا عن القضايا السياسية حسيت إن الموضوع هايقلب بملل و غباوة
بس ربناستر و هو الراجل نفسة قصر في الكلام و في أخر الموضوع المذيع طلب منة أنة يعزف حاجة من حاجاتة للمشاهدين , الصراحة ساعتها فركت عيني و قلت أتأكد إن دي الجزيرة مش اليوم المفتوح بتاع القناة الأولى , بس طلعت فعلا دي قناة الجزيرة و اللي بيذيع البرنامج معد إخباري مش ماما نجوى ,
المهم انا بالفصيح كدة إنفرجت أساريري لأني أخيرا لقيت حاجة هاتريق عليها في المدونه هنا , وبدأت (بالفصيح برضة) أشحذ كل طاقاتي من أجل صب جام سخريتي على هذا الرجل و هذا المذيع و هذة القناة بل و على المشاهدين جميعا ( أنا مافيش حد أجمد مني في الفصيح , و اللي عندة كلمة يقفل بوزة , أيوة بقول بوزة مش بقة)

المهم …….

الراجل بدأ يعزف

و أنا نسيت كل اللي فات دة

أنا ما تصورتش إنى عمرى هاحب العود دة ولا هاحب حد من اللي بيعزفوا علية , و لكن الراجل دة علية فعلا عزف غريب , موسيقى غريبة تشدك تسمعها من أولها لأخرها, زمان كان العود دة أول ما بافتكرة ما بيجيش في دماغي غير حاجة واحدة , و هي فكرة التناحة , و طبعا انتوا عارفين مين اللي كان طول عمرة متنح و ماسك عود و بيقعد ورا مين , أفتكر الحمار دلوقتي الفزورة بالنسبة لة بقت سهلة

ملخص الكلام العود دة كان دايما في دماغي عامل زي الالات اللي كان بيستخدمها الأنسان الحجري و مش لازم نستخدمها دلوقتي , يعني من الاخر كان العود دة بالنسبة لي حاجة أروح اتفرج عليها في الانتكخانة مش اقعد مأنتخ و انا باسمعها, ولكن الراجل دة قدر يثبت إن العود دة اله تصلح لكل زمان و مكان و إن الأصل مش في  الاله الاصل في اللي بيستعملها

مفيش كام ساعة بعد ما البرنامج خلص و لقيت نفسي قاعد و باعمل Search على كل حاجة ليها علاقة بنصير شمة , و من موضوع لموضوع و من مقال لمقال و بدأت بعدها أنزل مقطوعات لية , و ساعتها أكتشفت إن الفترة اللي ماسمعتش فيها الراجل ده ضاعت هدر و ضاع معاها كتابات كتير كانممكن أكتبها و أنا باسمع موسيقاة , اللي بيكتبوا و هما بيسمعوا موسيقى أو تحت Mood معين هايفهموا كلامي كويس قوي , أقتنعت أن ريشة العود ساعتها زي ريشة الفنان التشكيلي مهما إتغير الزمن هاتفضل هي هي نفس الريشة و اللي ها يتغير هو اللي ماسكها و درجة إبداعة ,  مهما إتكلمت مافتكرش إني هاقول كل حاجة أنا عايز أقولها , المهم أني لسة عمال أدور لغاية دلوقتي على تراكات تانية ليه و أعيد سماع التراكات اللي نزلتها, الراجل ده قدر يحول العود لأداة عصرية تعزف ألحانا تضاهي في درجة جذبها للأذان أعظم الموسيقات العالمية , العود قد تحول بين يدية إلى أداه لرسم مشاعر أبناء هذا الوطن من بين معاناة و حنين و فرحة , موسيقاة معبرة بصورة كبيرة , تشعر معها و كأنك تشارك من يشارك هو في وصفة الزمان و المكان

فعلا خسارة إني ماسمعتش عنة من زمان

اخر تداوين السنة دية

ديسمبر 31, 2007 بواسطة etman

fotolia.jpg

اخر تداوين السنة دية

و انا متكلفت تحت البطانية

بكتب عن حلمي في عام جديد

هايكون أحسن م السنة دية

أخر حاجة هاكتبها في 2007 هحاول فيها أكتب سطرين عن كل حاجةقريتها او سمعتها او شفتها السنة اللي بتخلص دلوقتي, السنة دي كانت دسمة أوي بالنسبة لي, قريت كتير و شفت كتير و سمعت كتير و قابلت ناس أكتر, 2007 هاتفضل سنة مميزة بالنسبة لي, لأني رجعت أحتك فيها تاني بالعالم اللي كنت مفتقدة من زمان , 2007 شهدت في نصفها الأولاني ظهور مدونتي الأنجليزية و قبل نهايتها كانت المدونة العربية اللي بتقروها دلوقتي بتاخد أول خطواتها , هاسيب الحاجات اللي عملتها السنة دي هي اللي تدون 2007 كان في اية حوالينا :

كتب قريتها السنة دي :

  • شكلها باظت – عمر طاهر : مهما إتكلمت مش هاوفي الكتاب دة حقة عمر طاهر قدر يعمل اللي كتاب كتير حاولوا يعملوة قبل كدة بس هو الوحيد اللي نجح بجدارة , اهلا بصلاح جاهين القرن الواحد و العشرين
  • تاكسي -خالد الخميسي : فكرة كويسة و كاتب جدير بالأحترام , قدر يوصلنا نبض الشارع بصورة صادقة, كتاب كان لازم يصدر من زمان
  • كابتن مصر – عمر طاهر : لسة مخلصة من كام ساعة يادوب , و لسة هاقول رأيي فية
  • شيكاجو – علاء الأسواني : رواية مثيرة للجدل لكاتب مثير للجدل أكتر
  • My life -Bill Clinton :بس لسه ما كملتوش
  • Oliver Twist – simplified edition : لسة برضه باكمل فية

أفلام شفتها السنة دي :

  • مطب صناعي – أحمد حلمي : كوميديا أحمد حلمي ستظل تفرض نفسها طالما بقيت الأنظف و الأقرب للواقع , ف “ميمي ” موجود بداخل كل شاب طموح
  • خيانه مشروعة : معالجة بوليسية هائلة لقصة قد تحدث بل و تتكرر كل يوم في الحياة
  • دنيا – جوسلين صعب : فيلم بلا هدف واضح , مشاهد بلا ترتيب كأنها قصاصات جرائد مجمعة بالرغم من أنها لا تتكلم عن نفس الموضوع , و مخرجة تحاول إحياء قضية بهدف أحيائها و خلاص بدون معالجة , من الأخر فيل بلا معالم لم يفيدة سوى الضجة التي سبقت عرضة
  • الشبح- أحمد عز : صباح المزاولة و سحلة الدماغ , بس فكرة شديدة إننا نشوف اللي قريناه في قصص نبيل فاروق و شركاة في صغرنا على السنيما و إحنا كبار
  • حين ميسرة – خالد يوسف : واقع لم نعهدة من قبل على شاشة السنيما , و إثبات شديد لعبقرية يوسف شاهين في إختيار ال Crew اللي بيشتغل معاة
  • عمر و سلمى – بتاع تامر حسني : دخلتة عصب عني و ماقالوليش إلا بعد ما حجزوا تذاكر – بس بصراحة عجبني
  • أحلام الفتى الطائش : دخلتة برضة و أنا مضطر أدخلة , و بصراحة بصراحة , دي أول مرة أشوف ممثل تطلع له شهادة وفاة قبل شهادة ميلاد في مجال الفن , رامز جلال كان ممكن يبقى أحسن من كدة

كلها كام ساعة و نودع 2007 و إحنا كلنا أمل و تفاؤل في إن 2008 تبقي فيها مشاهدات أكتر

مش بش مشاهدات بل و مشاركات كمان

حالة ملل

ديسمبر 18, 2007 بواسطة etman

أول مرة من فترة طويلة أحس بالكم ده من خيبة الأمل في نفس الوقت,بس موضوع الأحساس بخيبة الأمل دة بقى شئ طبيعي بالنسبة لي , أصلمن الأخر انا حاسس إن لو الواحد ماحسش في يوم من الأيام أنة فاشل عمرة ما هيدور على النجاح بعد كدة , المهم …..
أصعب حاجة ممكن فعلا تواجة البني ادم انه يحس إن كل حاجة فجأة معانداة , مش هاقول بقت ضدة لأن لو كل حاجه بقت ضد واحد مش هاينفع يعيش من أصلة , حيث أنة لا هناك مفر من إستحالة الحياة في ظل عدم الرغبة في الحياة بصورة كاملة , أعذروني على الكلام دة بس أنا حاسس إني محتاج أتكلم.
أول مرة من فترة طويلة حاجات كتير في نفس الوقت تقف ضدي , و لأول مرة أدخل في الMood دة و اليأس ما يسيطرش عليا بصورة كاملة, الفرق بين اليأس و خيبة الأمل شعرة , و الشعرة دي هي الرغبة في مواصلة ما نفعل لنصل لما نريد, الواحد لو إستسلم لكل حاجة تخلية يدخل في الMood ده عمرة ما هيخلص أي حاجة في الدنيا , طبيعة الحياة لا تسمح إلا للكبار بس إن هما يعملوا اللي هما عايزينة , و الكبار هنا هما الناس اللي كبار بأسمهم بس بغض النظر عن المحتوى الروحاني ليهم أو قدراتهم الداخلية التي يمتلكونها و يسعون إلى إظهار قواها, لأننا دخلنا في مرحلة أضحت فيها القوى الداخلية و الكاريزما المعنوية من الأشياء الثانوية التي لا تجد اليوم لها مكانا بجوار قوة المادة ,كلام كتير جوايا

بس مش قادر أعبر عنة , و مش هاريف هاتكون نهاية الMood دة أية ……

بس برجع و أقول في الأخر
لسة مجاش الوقت اللي هاستسلم فية

الفسفوسة الأولى , بس طلعت دمل كبير

ديسمبر 18, 2007 بواسطة etman

pic1

و أنا بالف على الأنترنت أدور على مواد تصلح للتعليق عليها في فسافيس لفتت نظري الصورة دي , الحقيقة أنا لما شوفتها في الأول ضحكت بس بعد ما دققت فيها أدركت كم المأساه اللي اللي صاحب الصورة دي فيها , و صاحب الصورة هنا معنا الشخص اللي إفتكس الحوار اللي في الصورة مش اللي صورها

إحنا فعلا في أزمه يا سادة , فعلا في أزمة , عمرنا ما بنعرف نعمل حاجة صح للأخر , حتى لما بنيجي نطالب بحقوقنا بنكون سفلة و قلالات الأدب

الصورة تكفي كتعبير  مع كامل إعتذاري للناس اللي خدشت حيائهم الشتيمه اللي في الصورة (مع إنها يعني ما بقتش شتيمة اليومين دول , و لو قلنا لحد يا إبن الكلب النهاردة يبقى just بنهزر معاة)

عامة , الصورة تكفي كتعليق , بس أحب أضيف في النهاية أني لو كنت شفت التعليق الخفيف ده كنت هاقف قصادة و أبووول علية , و كان هايكفيني شرفا إن واحد متخلف زي اللي كتبة يقول عليا إبن كلب ( ماهو الشتيمة ما بتعورش حد , إذن ف الشتيمة مش هاتعورني , بس أنا متأكد أن البي بي بتاعي هيخلية يندم على الكلمة اللي كتبها , لأنة لو ماكانش كتبها ماكنش واحد زيي هايجي على راس القرد و يشمها ) و أفتكر الناس اللي بتفكر زيي كتير , و زمان صاحبنا اللي كتب الكلمة دي قاعد في كنيف دلوقت ( أحسن عشان يبقي يتعلم يكتب عربي صح , يعني يكتب تتبول بدل تبول)