<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
		>
<channel>
	<title>تعليقات لموقع تخاريف عتمان</title>
	<atom:link href="http://etman.wordpress.com/comments/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://etman.wordpress.com</link>
	<description>حكايات عن كل حاجة و كل مكان</description>
	<lastBuildDate>Tue, 19 May 2009 13:27:03 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>تعليق على عن الصيف و أحوالة &#8230;. كلمتين و بس بواسطة محمود علاء</title>
		<link>http://etman.wordpress.com/2008/08/08/%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86/#comment-24</link>
		<dc:creator>محمود علاء</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2009 13:27:03 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://etman.wordpress.com/?p=50#comment-24</guid>
		<description>في موضوع لقيته منشور على المدونات عايزك تقراه
ظاهرة سيئة جدا في الشواطئ الشعبية بالأسكندرية.
http://alexandriamylove.maktoobblog.com/896614/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3/
بمجرد حلول بشائر فصل الصيف أحزم حقائبي وأرحل إلى حبيبتي الأسكندرية.. أمتلك هناك شقتين: الأولى في منطقة العصافرة والثانية في العجمي، وأظل طوال فصل الصيف متنقلا بين الشقتين.


    أعشق الأسكندرية عشقا لا يجاريه عشق، وربما أكون قد تزوجتها؛ حيث إنني أبلغ الثامنة والثلاثين ولم أتزوج حتى الآن.. أصدقائي يقولون لي ذلك: لقد تزوجت الأسكندرية، وهم محقون فيما يفولون لأنني أعشق الأسكندرية عشقا كبيرا رغم أنني لا أنحدر بصلة حسب أو نسب إليها.. وإن كانت المدينة تجري في عروقي. 

    نزولي للشاطئ هو روتين شبه يومي.. وأكثر ما أحب من شواطئ هو ما كان شعبيا يرتاده الفلاحون.. أحب الفطرة في ممارسة السلوكيات اليومية، ولا أحب &quot;التمبكة&quot; حيث ثبت لي بالخبرة أنها كلها مظاهر كاذبة.. خير للفلاح أن ينزل البحر بطبيعته لا بطبيعة اختلقها من نسج خياله حسبانا منه بأنها من سمات الطبقات العليا.. والطبقات العليا منها براء.


    كل صيف أرتاد كل الشواطئ من أبي قير إلى أبي تلات.. كل الشواطئ.. حتى شواطئ المظاهر الكاذبة أرتادها.. أدفع المعلوم للحراس وأدخل كما يفعل غالبية من يدخلونها.. إلا الشواطئ التي يستحيل دخولها كشواطئ القوات المسلحة والشرطة وهي في نظري أرقى الشواطئ.. أرقى من بيانكي التي تدخلها بنات الحواري بعد تأجير البيكيني، وأرقى من أوكسجين والكاريبيانو التي يتكرر فيهما نفس المشهد.. كلها مظاهر كاذبة.. كلها!


    إلا أن معظم الوقت أقضيه في شواطئ الفلاحين.. وللعلم فأنا لست فلاحا، ولكني أحب فطرتهم التي كثيرا ما تؤدي بهم إلى بعض المظاهر السلبية.


    قبل أن أحكي عن المظهر السلبي الأساسي في المصيف.. مصيف الفلاحين، أحب أن أعدد سريعا المظاهر الأخرى، وهي: تدخين الشيشة على الشاطئ.. حلل المحشي والذي منه.. القذارة.. الشتائم والبذاءة.. التعارك لأتفه الأسباب أو دون سبب أصلا.. العشوائية في كل شيء.


    ولكن.. ولكن المظهر السلبي الأساسي والذي لم أجد من تكلم عنه رغم تكراره بكثرة في الشواطئ الشعبية هو الكارثة.. كارثة بكل معنى للكلمة.. هو.. انكشاف العورة!!!


    للرجال والنساء.. وإن كان يحدث للنساء أكثر… وللأولاد والبنات.. وإن كان يحدث للبنات أكثر!!


    السائد عند الناس أنهم يعرفون أن الفلاحات والسيدات القادمات من الحواري الشعبية تلتصق الجلابية على أجسادهن بحيث تتفصل كل معالم الجسم، حتى الأماكن الغائرة تتبدى بوضوح شديد.. نعم هذا يتكرر.. ولكن..


    ولكن.. الأدهى والأمر.. والمضحك المبكي.. والمؤسف.. هو انكشاف العورة بنفسها.. بنفسها لا من وراء الجلابية.


    الموقف يتكرر أمامي يوميا.. ولا أبالغ في قولي يوميا.. كل يوم أراه عدة مرات!!


    السيدات والبنات من كل الأعمار يحدث لهم هذا الموقف المخزي.. البنطلون يتهدل والقميص أو الهدمة الفوقية ترتفع قليلا أو كثيرا ومع لطش الموج للعائمين البنطلون يتهدل ويكاد يسقط.. والمؤسف هو أن يسقط البنطلون لتظهر العورة.. ترى الفتاة أو السيدة من هؤلاء وقد انكشف شق مؤخرتها أمام الناس في عز الظهر ليراه الجميع.. ويبدو أن ذلك الأمر معتادا في الريف وفي المناطق الشعبية لأنني لا أرى رد فعل يذكر من قبل العائمين.. حتى المتعرية ما أن يسقط بنطلونها حتى تعاود رفعه ليسقط مرة أخرى بعد عدة موجات لاطشات.


    يبدو أن الفطرة التي أحبها حقيقة ولكن دون مبالغة.. يبدو أنها تزيد عن حدها في المجتمعات البدائية.. إنني أقطن حي الزمالك، وأحسب أن هذا هو السبب في عجبي من تلك الظاهرة التي أراها كل يوم طوال فصل الصيف، ولا أجد من يتحمس لانتقادها أو الحديث عنها.


    ولا أكذبكم القول إن عيناي تزوغان على تلك الأجسام المتعرية.. لا تآخذوني سادتي الكرام، فأنا غير متزوج.. أيضا أعيش في مجتمع راق ومثل تلك الأمور غريبة عليه.. والمعترض على زوغان بصري عليه أولا بمحاسبة هؤلاء النسوة والفتيات اللامباليات بخطورة الأمر والمتمثل في عدم عبئهن بانكشاف عوراتهن قبل أن يحاسبني على النظرة الخاطفة.. نظرة المحروم الخاطفة!!


    لن أنسى الكثير من تلك المشاهد أو المواقف المحرجة التي حدثت أمامي مئات ومئات المرات!


    سيدة في أواخر العشرينات من العمر تسبح مع أطفالها الصغار في شاطئ الهانوفيل الشعبي ترتدي بنطلون أسود واسع وترتدي عليه بلوزة فاتحة اللون وعليه أيشارب.. السيدة منهمكة في السباحة والمرح مع أطفالها وبنطلونها يتساقط شيئا فشيئا منها وهل لا ترتدي ملابس داخلية لينكشف شق مؤخرتها لكل العائمين، وما أن يسقط إلى رجليها لتنكشف كل المؤخرة بالطبع حتى تعاود رفعه بعد مدة أحيانا تطول، ليسقط من جديد.. وتتكرر العملية طوال اليوم، وفي مرة من المرات أتى إليها ولد في حدود الخامسة عشر وهي عارية المؤخرة.. كل مؤخرتها كانت عارية.. عارية تماما..  ليقول لها أمام أولادها: &quot; حاسبي.. طـ(…) كلها عريانة&quot; ليكون ردها العجيب: &quot;شكرا&quot; وترفع بنطلونها الذي سرعان ما يتهاوى مرة أخرى بعد عدة ضربات موجية.


    موقف آخر.. فتاة في أواخر الإعدادية أو أوائل الثانوية تتسابق مع قريباتها أوصديقاتها في اعتلاء الطوق الأسود الذي يؤجره حراس الشاطئ للعائمين.. البنات يتسابقن بهستيرية لاعتلاء الطوق الذي لا يكفي إلا لثلاثة أو أربعة، بينما تتسابق لاعتلائه من الفتيات قرابة الثمانية أو التسعة.. صاحبتنا واحدة من البنات ترتدي بنطلون وتيشيرت.. كالعادة البنطلون واسع &quot;وعلى اللحم!&quot;.. وهي تقاوم صديقاتها وتقاوم الموج العاتي بهستيرية وتحاول اعتلاء الطوق يرتفع التيشرت ليعري ظهرها.. كل ظهرها أصبح عاريا تماما، وقد &quot;تكلكع&quot; التيشيرت عند رقبتها وأصبح من الصعب إرجاعه لتغطية الظهر العاري.. بل من المستحيل، إذ لابد لها من ترك اللعبة والتفرغ لفض الكلكعة التي حلت بالتيشيرت، ثم إعادته ليغطي الظهر العاري.. العاري بأكمله والذي رآه عيانا بيانا كل العائمين.. عند هذا الأمر عادي.. عادي جدا.. الظهور تتعرى بالعشرات في مثل تلك الشواطئ.. ولكن وا أسفاه!!.. وا خزياه!!.. الفتاة منهمكة في تسلق الطوق بينما البنطلون يسقط بقوة كاشفا المؤخرة.. كلها.. كل المؤخرة أصبحت عريانة تماما ويتملى بالنظر إليها كل العائمين من الرجال والنساء والأولاد والبنات والبنطلون يواصل انزلاقه كاشفا أيضا عن الرجلين.. كل هذا العري يحدث للفتاة وهي لا مبالية بما تعرى من جسدها ومواصلة للتسلق الممتع.. كل مدة كانت تمد يديها لترفع البنطلون قليلا.. مرة ترفعه ليغطي معظم المؤخرة ومرة ترفعه ليغطي النصف فقط ومرة ترفعه من ركبتيها ليغطي الرجلين بينما المؤخرة تظل عريانة تماما.. وبعض مرات تمد يديها لترفعه لتفاجأ بفرصة لاعتلاء الطوق لتغير رأيها ويظل البنطلون مخلوعا واليد الممتدة لرفع  البنطلون تغير مسارها في آخر لحظة لتحاول اعتلاء الطوق بينما المؤخرة المسكينة تظل عريانة.. معذورة، فمتعة اللعب لا تقاوم.. أخبركم.. طوال المدة التي قد تصل إلى ثلث الساعة أو قد تزيد في هذا السباق المحموم لم تستطع الفتاة ولا مرة.. ولا مرة إطلاقا أن تصل إلى قمة الطوق.. كل ما جنته الفتاة رؤية عشرات الأغراب من العائمين لجسدها العاري من الخلف من أقصى فوقه إلى ركبتيها..  وللأسف الشديد لم تنجح الفتاة في التسلق إلى القمة!!!!!


    كله كوم واتخاذ بعض النسوة للوضع الكلابي في أول الشاطئ، وهو المكان المليء بالأطفال كوم تاني، حيث يستمتعن تلك السيدات بخبط الأمواج لأجسادهن وهن في الوضع الكلابي.. عشرات المرات أرى مؤخرات تلك السيدات.. موقف مخزي أن يشاهد طفل في العاشرة أو طفلة في الثانية عشر لسيدة في الخامسة والعشرين أو الثلاثين وقد انكشف شق مؤخرتها وتعرى لمن يتفرج ببلاش وهي في هذا الوضع المحرج: الوضع الكلابي.


    أذكر تلك الفتاة التي تقارب العشرين وهي تتخذ ذلك الوضع وقد سقط بنطلونها تماما وكانت رفيعة لتظهر بوضوح فتحة الشرج، ومع كل موجة كانت تشد الفتاة بلوزتها لتغطي مؤخرتها التي لا يتغطي الجزء التحتي منها، بينما ظلت فتحة الشرح باينة لكل العائمين مدة طويلة والفتاة لا تفكر في تغيير وضعيتها المحرجة.


    مرة أخرة لسيدة أو فتاة في العشرينيات كانت تتخذ الوضع نفسه بينما سقط البنطلون وارتفعت البلوزة لتبدو شبه عارية، والمضحك وقوف ثلاثة من الأطفال: ولدين وبنت وراءها متسمرين في حالة &quot;بلم&quot; يتفرجون عليها ويؤشرون بأيديهم على أجزاء من جسدها الأبيض الطري والعاري معظمه.. ويبدو أنهم كانوا يتخذونها وسيلة تعليمية.. أحسبهم كانوا يشرحون أجزاء العورة لبعضهم البعض!!


    وطوال أيام المصيف: يونيو.. يوليو.. أغسطس.. سبتمبر تتكرر تلك الظاهرة في كل الشواطئ الشعبية.. تتكرر كثيرا وبمواقف تشعرك بالأسى على ما ينبغي ستره بكل حزم حتى عن الأقربين بينما هو ينكشف ويتعرى بالكامل وبكل سهولة للأغراب!!!!!!!


    أنتظر حتى ينتهي المصيف تماما لأحزم حقائبي عائدا إلى القاهرة منتظرا للصيف القادم.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>في موضوع لقيته منشور على المدونات عايزك تقراه<br />
ظاهرة سيئة جدا في الشواطئ الشعبية بالأسكندرية.<br />
<a href="http://alexandriamylove.maktoobblog.com/896614/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3/" rel="nofollow">http://alexandriamylove.maktoobblog.com/896614/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3/</a><br />
بمجرد حلول بشائر فصل الصيف أحزم حقائبي وأرحل إلى حبيبتي الأسكندرية.. أمتلك هناك شقتين: الأولى في منطقة العصافرة والثانية في العجمي، وأظل طوال فصل الصيف متنقلا بين الشقتين.</p>
<p>    أعشق الأسكندرية عشقا لا يجاريه عشق، وربما أكون قد تزوجتها؛ حيث إنني أبلغ الثامنة والثلاثين ولم أتزوج حتى الآن.. أصدقائي يقولون لي ذلك: لقد تزوجت الأسكندرية، وهم محقون فيما يفولون لأنني أعشق الأسكندرية عشقا كبيرا رغم أنني لا أنحدر بصلة حسب أو نسب إليها.. وإن كانت المدينة تجري في عروقي. </p>
<p>    نزولي للشاطئ هو روتين شبه يومي.. وأكثر ما أحب من شواطئ هو ما كان شعبيا يرتاده الفلاحون.. أحب الفطرة في ممارسة السلوكيات اليومية، ولا أحب &#8220;التمبكة&#8221; حيث ثبت لي بالخبرة أنها كلها مظاهر كاذبة.. خير للفلاح أن ينزل البحر بطبيعته لا بطبيعة اختلقها من نسج خياله حسبانا منه بأنها من سمات الطبقات العليا.. والطبقات العليا منها براء.</p>
<p>    كل صيف أرتاد كل الشواطئ من أبي قير إلى أبي تلات.. كل الشواطئ.. حتى شواطئ المظاهر الكاذبة أرتادها.. أدفع المعلوم للحراس وأدخل كما يفعل غالبية من يدخلونها.. إلا الشواطئ التي يستحيل دخولها كشواطئ القوات المسلحة والشرطة وهي في نظري أرقى الشواطئ.. أرقى من بيانكي التي تدخلها بنات الحواري بعد تأجير البيكيني، وأرقى من أوكسجين والكاريبيانو التي يتكرر فيهما نفس المشهد.. كلها مظاهر كاذبة.. كلها!</p>
<p>    إلا أن معظم الوقت أقضيه في شواطئ الفلاحين.. وللعلم فأنا لست فلاحا، ولكني أحب فطرتهم التي كثيرا ما تؤدي بهم إلى بعض المظاهر السلبية.</p>
<p>    قبل أن أحكي عن المظهر السلبي الأساسي في المصيف.. مصيف الفلاحين، أحب أن أعدد سريعا المظاهر الأخرى، وهي: تدخين الشيشة على الشاطئ.. حلل المحشي والذي منه.. القذارة.. الشتائم والبذاءة.. التعارك لأتفه الأسباب أو دون سبب أصلا.. العشوائية في كل شيء.</p>
<p>    ولكن.. ولكن المظهر السلبي الأساسي والذي لم أجد من تكلم عنه رغم تكراره بكثرة في الشواطئ الشعبية هو الكارثة.. كارثة بكل معنى للكلمة.. هو.. انكشاف العورة!!!</p>
<p>    للرجال والنساء.. وإن كان يحدث للنساء أكثر… وللأولاد والبنات.. وإن كان يحدث للبنات أكثر!!</p>
<p>    السائد عند الناس أنهم يعرفون أن الفلاحات والسيدات القادمات من الحواري الشعبية تلتصق الجلابية على أجسادهن بحيث تتفصل كل معالم الجسم، حتى الأماكن الغائرة تتبدى بوضوح شديد.. نعم هذا يتكرر.. ولكن..</p>
<p>    ولكن.. الأدهى والأمر.. والمضحك المبكي.. والمؤسف.. هو انكشاف العورة بنفسها.. بنفسها لا من وراء الجلابية.</p>
<p>    الموقف يتكرر أمامي يوميا.. ولا أبالغ في قولي يوميا.. كل يوم أراه عدة مرات!!</p>
<p>    السيدات والبنات من كل الأعمار يحدث لهم هذا الموقف المخزي.. البنطلون يتهدل والقميص أو الهدمة الفوقية ترتفع قليلا أو كثيرا ومع لطش الموج للعائمين البنطلون يتهدل ويكاد يسقط.. والمؤسف هو أن يسقط البنطلون لتظهر العورة.. ترى الفتاة أو السيدة من هؤلاء وقد انكشف شق مؤخرتها أمام الناس في عز الظهر ليراه الجميع.. ويبدو أن ذلك الأمر معتادا في الريف وفي المناطق الشعبية لأنني لا أرى رد فعل يذكر من قبل العائمين.. حتى المتعرية ما أن يسقط بنطلونها حتى تعاود رفعه ليسقط مرة أخرى بعد عدة موجات لاطشات.</p>
<p>    يبدو أن الفطرة التي أحبها حقيقة ولكن دون مبالغة.. يبدو أنها تزيد عن حدها في المجتمعات البدائية.. إنني أقطن حي الزمالك، وأحسب أن هذا هو السبب في عجبي من تلك الظاهرة التي أراها كل يوم طوال فصل الصيف، ولا أجد من يتحمس لانتقادها أو الحديث عنها.</p>
<p>    ولا أكذبكم القول إن عيناي تزوغان على تلك الأجسام المتعرية.. لا تآخذوني سادتي الكرام، فأنا غير متزوج.. أيضا أعيش في مجتمع راق ومثل تلك الأمور غريبة عليه.. والمعترض على زوغان بصري عليه أولا بمحاسبة هؤلاء النسوة والفتيات اللامباليات بخطورة الأمر والمتمثل في عدم عبئهن بانكشاف عوراتهن قبل أن يحاسبني على النظرة الخاطفة.. نظرة المحروم الخاطفة!!</p>
<p>    لن أنسى الكثير من تلك المشاهد أو المواقف المحرجة التي حدثت أمامي مئات ومئات المرات!</p>
<p>    سيدة في أواخر العشرينات من العمر تسبح مع أطفالها الصغار في شاطئ الهانوفيل الشعبي ترتدي بنطلون أسود واسع وترتدي عليه بلوزة فاتحة اللون وعليه أيشارب.. السيدة منهمكة في السباحة والمرح مع أطفالها وبنطلونها يتساقط شيئا فشيئا منها وهل لا ترتدي ملابس داخلية لينكشف شق مؤخرتها لكل العائمين، وما أن يسقط إلى رجليها لتنكشف كل المؤخرة بالطبع حتى تعاود رفعه بعد مدة أحيانا تطول، ليسقط من جديد.. وتتكرر العملية طوال اليوم، وفي مرة من المرات أتى إليها ولد في حدود الخامسة عشر وهي عارية المؤخرة.. كل مؤخرتها كانت عارية.. عارية تماما..  ليقول لها أمام أولادها: &#8221; حاسبي.. طـ(…) كلها عريانة&#8221; ليكون ردها العجيب: &#8220;شكرا&#8221; وترفع بنطلونها الذي سرعان ما يتهاوى مرة أخرى بعد عدة ضربات موجية.</p>
<p>    موقف آخر.. فتاة في أواخر الإعدادية أو أوائل الثانوية تتسابق مع قريباتها أوصديقاتها في اعتلاء الطوق الأسود الذي يؤجره حراس الشاطئ للعائمين.. البنات يتسابقن بهستيرية لاعتلاء الطوق الذي لا يكفي إلا لثلاثة أو أربعة، بينما تتسابق لاعتلائه من الفتيات قرابة الثمانية أو التسعة.. صاحبتنا واحدة من البنات ترتدي بنطلون وتيشيرت.. كالعادة البنطلون واسع &#8220;وعلى اللحم!&#8221;.. وهي تقاوم صديقاتها وتقاوم الموج العاتي بهستيرية وتحاول اعتلاء الطوق يرتفع التيشرت ليعري ظهرها.. كل ظهرها أصبح عاريا تماما، وقد &#8220;تكلكع&#8221; التيشيرت عند رقبتها وأصبح من الصعب إرجاعه لتغطية الظهر العاري.. بل من المستحيل، إذ لابد لها من ترك اللعبة والتفرغ لفض الكلكعة التي حلت بالتيشيرت، ثم إعادته ليغطي الظهر العاري.. العاري بأكمله والذي رآه عيانا بيانا كل العائمين.. عند هذا الأمر عادي.. عادي جدا.. الظهور تتعرى بالعشرات في مثل تلك الشواطئ.. ولكن وا أسفاه!!.. وا خزياه!!.. الفتاة منهمكة في تسلق الطوق بينما البنطلون يسقط بقوة كاشفا المؤخرة.. كلها.. كل المؤخرة أصبحت عريانة تماما ويتملى بالنظر إليها كل العائمين من الرجال والنساء والأولاد والبنات والبنطلون يواصل انزلاقه كاشفا أيضا عن الرجلين.. كل هذا العري يحدث للفتاة وهي لا مبالية بما تعرى من جسدها ومواصلة للتسلق الممتع.. كل مدة كانت تمد يديها لترفع البنطلون قليلا.. مرة ترفعه ليغطي معظم المؤخرة ومرة ترفعه ليغطي النصف فقط ومرة ترفعه من ركبتيها ليغطي الرجلين بينما المؤخرة تظل عريانة تماما.. وبعض مرات تمد يديها لترفعه لتفاجأ بفرصة لاعتلاء الطوق لتغير رأيها ويظل البنطلون مخلوعا واليد الممتدة لرفع  البنطلون تغير مسارها في آخر لحظة لتحاول اعتلاء الطوق بينما المؤخرة المسكينة تظل عريانة.. معذورة، فمتعة اللعب لا تقاوم.. أخبركم.. طوال المدة التي قد تصل إلى ثلث الساعة أو قد تزيد في هذا السباق المحموم لم تستطع الفتاة ولا مرة.. ولا مرة إطلاقا أن تصل إلى قمة الطوق.. كل ما جنته الفتاة رؤية عشرات الأغراب من العائمين لجسدها العاري من الخلف من أقصى فوقه إلى ركبتيها..  وللأسف الشديد لم تنجح الفتاة في التسلق إلى القمة!!!!!</p>
<p>    كله كوم واتخاذ بعض النسوة للوضع الكلابي في أول الشاطئ، وهو المكان المليء بالأطفال كوم تاني، حيث يستمتعن تلك السيدات بخبط الأمواج لأجسادهن وهن في الوضع الكلابي.. عشرات المرات أرى مؤخرات تلك السيدات.. موقف مخزي أن يشاهد طفل في العاشرة أو طفلة في الثانية عشر لسيدة في الخامسة والعشرين أو الثلاثين وقد انكشف شق مؤخرتها وتعرى لمن يتفرج ببلاش وهي في هذا الوضع المحرج: الوضع الكلابي.</p>
<p>    أذكر تلك الفتاة التي تقارب العشرين وهي تتخذ ذلك الوضع وقد سقط بنطلونها تماما وكانت رفيعة لتظهر بوضوح فتحة الشرج، ومع كل موجة كانت تشد الفتاة بلوزتها لتغطي مؤخرتها التي لا يتغطي الجزء التحتي منها، بينما ظلت فتحة الشرح باينة لكل العائمين مدة طويلة والفتاة لا تفكر في تغيير وضعيتها المحرجة.</p>
<p>    مرة أخرة لسيدة أو فتاة في العشرينيات كانت تتخذ الوضع نفسه بينما سقط البنطلون وارتفعت البلوزة لتبدو شبه عارية، والمضحك وقوف ثلاثة من الأطفال: ولدين وبنت وراءها متسمرين في حالة &#8220;بلم&#8221; يتفرجون عليها ويؤشرون بأيديهم على أجزاء من جسدها الأبيض الطري والعاري معظمه.. ويبدو أنهم كانوا يتخذونها وسيلة تعليمية.. أحسبهم كانوا يشرحون أجزاء العورة لبعضهم البعض!!</p>
<p>    وطوال أيام المصيف: يونيو.. يوليو.. أغسطس.. سبتمبر تتكرر تلك الظاهرة في كل الشواطئ الشعبية.. تتكرر كثيرا وبمواقف تشعرك بالأسى على ما ينبغي ستره بكل حزم حتى عن الأقربين بينما هو ينكشف ويتعرى بالكامل وبكل سهولة للأغراب!!!!!!!</p>
<p>    أنتظر حتى ينتهي المصيف تماما لأحزم حقائبي عائدا إلى القاهرة منتظرا للصيف القادم.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على الحقونا بواسطة marooned84</title>
		<link>http://etman.wordpress.com/2009/03/18/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%86%d8%a7/#comment-23</link>
		<dc:creator>marooned84</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Mar 2009 21:24:54 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://etman.wordpress.com/2009/03/18/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%86%d8%a7/#comment-23</guid>
		<description>I think el 7agat elli zy keda mmkn tla2eha fe ay mogtama3, bs el moshkela 3ndena en e7na mogtama3 monafek fa ma 7adesh y2dar yesrraf mn dema3&#039;o.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>I think el 7agat elli zy keda mmkn tla2eha fe ay mogtama3, bs el moshkela 3ndena en e7na mogtama3 monafek fa ma 7adesh y2dar yesrraf mn dema3&#8242;o.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على معرض الكتاب السكندري &#8211; تغطية خاصة بواسطة mohamed</title>
		<link>http://etman.wordpress.com/2009/02/22/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%aa%d8%ba%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/#comment-22</link>
		<dc:creator>mohamed</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Feb 2009 19:23:05 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://etman.wordpress.com/2009/02/22/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%aa%d8%ba%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/#comment-22</guid>
		<description>دار الشروق لم تشترك بالمعرض هذا العام.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>دار الشروق لم تشترك بالمعرض هذا العام.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على جيل الواوا بواسطة يويو</title>
		<link>http://etman.wordpress.com/2008/04/05/%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%88%d8%a7/#comment-21</link>
		<dc:creator>يويو</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Feb 2009 08:14:03 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://etman.wordpress.com/?p=33#comment-21</guid>
		<description>ولله اول مرة اشوف في حياتي طفلين يشرب دخان &#039;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ولله اول مرة اشوف في حياتي طفلين يشرب دخان &#8216;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على بيان الفالنتين داي بواسطة الرومانسى</title>
		<link>http://etman.wordpress.com/2008/02/14/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%a7%d9%8a/#comment-20</link>
		<dc:creator>الرومانسى</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Feb 2009 15:46:29 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://etman.wordpress.com/?p=14#comment-20</guid>
		<description>الحب ليس لة عيد الحب كل الايام وليس لة عيد الحب مابين الولد والبنت بمعرفة الاهالى او الزوج  وزوجة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الحب ليس لة عيد الحب كل الايام وليس لة عيد الحب مابين الولد والبنت بمعرفة الاهالى او الزوج  وزوجة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على عن الصيف و أحوالة &#8230;. كلمتين و بس بواسطة TiFa</title>
		<link>http://etman.wordpress.com/2008/08/08/%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86/#comment-19</link>
		<dc:creator>TiFa</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Nov 2008 21:11:45 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://etman.wordpress.com/?p=50#comment-19</guid>
		<description>و لولا الملامة لظننتة هايقوم يغيظنا و يطلعلنا لسانة أو …..
LOOOOOOOOOOOOOL</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>و لولا الملامة لظننتة هايقوم يغيظنا و يطلعلنا لسانة أو …..<br />
LOOOOOOOOOOOOOL</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على معلومات عن صاحب الصفحة بواسطة ايمان عزت</title>
		<link>http://etman.wordpress.com/about/#comment-18</link>
		<dc:creator>ايمان عزت</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 12:25:19 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">#comment-18</guid>
		<description>انا بحب اسلوبك فى الكتابه ملىء بالسخريه بتفكرنى بمحمود السعدنى
بس سعات العبارات بتكون اوت شويه محتاجه تعدى على الرقابه
واعتقد انى بقيت من المشجعين الدائمين لك
اتمنى بس انك متزعلش من ارئى احيانا 
وبالتوفيق فى كل حياتك وبانتظار المزيد من الكتابات</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>انا بحب اسلوبك فى الكتابه ملىء بالسخريه بتفكرنى بمحمود السعدنى<br />
بس سعات العبارات بتكون اوت شويه محتاجه تعدى على الرقابه<br />
واعتقد انى بقيت من المشجعين الدائمين لك<br />
اتمنى بس انك متزعلش من ارئى احيانا<br />
وبالتوفيق فى كل حياتك وبانتظار المزيد من الكتابات</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على جيل الواوا بواسطة وليد</title>
		<link>http://etman.wordpress.com/2008/04/05/%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%88%d8%a7/#comment-17</link>
		<dc:creator>وليد</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Oct 2008 21:51:19 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://etman.wordpress.com/?p=33#comment-17</guid>
		<description>الله يا عطيك العافية اخوك وليد من الرياض</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الله يا عطيك العافية اخوك وليد من الرياض</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على جيل الواوا بواسطة مدنيه البوق</title>
		<link>http://etman.wordpress.com/2008/04/05/%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%88%d8%a7/#comment-16</link>
		<dc:creator>مدنيه البوق</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 Aug 2008 21:11:04 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://etman.wordpress.com/?p=33#comment-16</guid>
		<description>هااااااااااي انتم تدخنو حق وبعدين عيب تعرضو  هذ الطفلين وحرام سكرا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>هااااااااااي انتم تدخنو حق وبعدين عيب تعرضو  هذ الطفلين وحرام سكرا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ترنيمة يوم الميلاد بواسطة أمير سليمان</title>
		<link>http://etman.wordpress.com/2008/07/22/%d8%aa%d8%b1%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af/#comment-15</link>
		<dc:creator>أمير سليمان</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Jul 2008 19:14:59 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://etman.wordpress.com/?p=48#comment-15</guid>
		<description>رائع كما عودتنا

متميز كما عودتنا

امنياتي بدوام التقدم والابداع</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>رائع كما عودتنا</p>
<p>متميز كما عودتنا</p>
<p>امنياتي بدوام التقدم والابداع</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
