أرشيف أبريل, 2008

بسيوني و مرفت – من جيل الواوا

أبريل 29, 2008

جيل الواوا ماجتش على هوا ناس كتير من اللي قروا المقالة و أكتر من كدة كمان تعليق من قارئ إن المقالة مبالغ فيها , دة غير تعليقات الناس القريبة اللي ماقتنعتش بالمقال من الأساس و دة دليل قوي و قاطع على إن المقالة ماكانتش كويسة , و بعد ما راجعت نفسي قدرت الحمد لله إني أوصل للعديد من الأسباب اللي أدت لتراجع تقييم المقالة و منها :
• اولا أنا غلطت في إني خدت وقت طويل في التفكير و التحضير و وقت قصير جدا في التجهيز , المقالة دي كانت محاولة إني أكتب مقالات طويلة على الكمبيوتر بدون الأستعانة بمساعدة من حد في تحويلها من ورق للكمبيوتر , و طبعا كان لازم أحاول أكتب على طول على الجهاز لأني كنت فاكر إن لو كتبت على ورق و بعدين كتبت على الكمبيوتر بعد كدة هاضيع وقت طويل , و طبعا كانت النتيجة زفت بعض الشئ من وجهة نظر البعض , و زفت تماما من وجهة نظري لأني إضطريت أكتب المقالة مرة تانية بعد ما إكتشفت إني عملت save بطريقة غلط للمقالة ضيعت كل اللي أنا كتبتة قال و أنا كنت عامل ناصح و كل 10 دقايق و أنا بكتب أعمل save.
• ثانيا الموضوع ماشدش ناس كتير عشان موضوع قديم شوية , فبالتالي المقالة ماكنتش ممتعة لقراء كتير بالرغم من إن الفكرة جديدة , و لكني إستنتجت من المحاولة دي إن القارئ الكلاسيكي الرؤية قد يكون إنقرض أو الأسلوب دة من الكتابة مابقاش مطلوب , و انا بما إني مش كاتب زي ما قلت قبل كدة أنا مجرد واحد بتاع كلام أو تقدروا تقولوا مندوب مبيعات كلام مش هاشتغل في سلعة بايرة تاني , عشان الزباين تفضل رجليها واخدة على دكانتي(المدونة بتاعتي يعني).
بس لو جينا نبص على محتوى المقالة من ناحية تانية نكتشف إن كلامي برضة ماكانش هرتلة مبالغ فيها أوي , أيوة فعلا جيل الواوا جيل محتاج إعادة نظر فية , و الحمد لله كل اللي علقوا لغاية دلوقتي او أكثريتهم عندهم ولاد أو هايبقى عندهم ولاد ينتسبوا للجيل دة , بس يظهر اللي جوة المشكلة ما بيشوفش كل الأبعاد كويس , و من جانب أخر أحب أشكر الأستاذة مها على تعليقها على جيل الواوا , لأنها فهمت بالضبط أنا عاوز أوصل لأية , و أحب أضمن تعليقها الجميل على أنة مرجع لكل اللي مافهمش المقالة , لأنها حالة واضحة جدا من كلامها , دانا كمان ما بالغتش و الدليل كلامها على بنتها , شوفوا أنتوا بقى قد إية الواقع أمر من المقالة
عموما أنا حبيت أكتب النهاردة عشان أعرف ناس على حالة تانية إفتراضية بس ممكن تحصل ,بسيوني و مرفت طفلين من جيل الواوا , إتفرجوا على ميلودي و هما في اللفة و نظرا لظروف غياب بابا و ماما من البيت تابعوا و بجدارة و إقتدار Discovery Channel و مباقوش محتاجين درس الساينس بتاع تالتة إعدادي No more (فاكرين الدرس دة بتاع ال Reproduction اللي في الترم التاني , ما أتغيرش على فكرة مكانة من خريطة المناهج من زمان أوي , زية زي درس قطتي صغيرة بتاع الترم الأول في أولى إبتدائي) المهم بسيوني و مرفت ما باقوش خلاص محتاجين الدرس دة , مرفت عايزة لما تكبر تطلع موديل أما بسيوني ف طموحاتة بتدل على وعية المبكر و كفاحة ف بيحارب من دلوقتي عشان يكون بطل كليب هيفاء اللي جاي ( أشمعنى يعني الواد الأكتع الخرونف بتاع بوس الواوا) , و طبعا ماحدش يقدر يلومهم على إختيارهم , لأن دي أمثلة النجاح اللي هما شايفينها قصادهم .
زمان و أحنا صغيرين كان بيبقى نفسنا نطلع دكاترة زي بابا أو مدرسين زي ماما ( و المنحرف أوي كان بيبقى عاوز يطلع مدرس عشان يضرب العيال و كان غالبا مصير ميولة السادية دي بتنتهي عند دكتور نفساني , و دي كانت قمة الأنحراف) , أما دلوقتي فا بسيوني و مرفت حلوا محلهم في زمن تأكل فية قرود الجبلاية الشيبسي ,و طبعا دي كانت النتيجة الحتمية لبسيوني و مرفت

 

جيل الواوا

أبريل 5, 2008

سرحت بخيالي و إفتكرت زمان
قلت هاكتب إية عن لما كنت نونو
 قلت افكر يمكن دماغي تجيب حاجات
او ذكريات لسة فاضلة عن لما كنت نونو
بصيت لنونو لسة عايش في الحياة
 و هو ماشي في الطريق مع أهلة
و قلت هي دي الفكرة
أنا هاكتب عن نونو لسة عايش في الحياة
 و هاتكلم عن حياتة و عن جيلة
 بس إحترت أسمي جيلة أية
 أو رموزة هاتكون أية
 و هووووب ,
النونو نطق لي كلمة خطفت دماغي
واوا
 معاك حق يابني
أنتوا فعلا جيل الواوا
جمل مبتورة فضلت أبدأ بيها كلامي عن جيل لسة بيعيش أول أيامة , جيل بكل تأكيد يحمل صفات مميزة مش عارفين هاتودية لغاية فين , و بالرغم من أول القصيدة كفر للجيل دة إلا أنة جيل بيتطور بسرعة بل و قادر على أنة يتأقلم مع الحياة بكل متغيراتها , جيل بيتعامل مع الحياة على إنها تحدي من ساعة أما إتولد , جيل بيعيش معاركة من بدري و هو بيواجة التحديات من و هو لسة في اللفة , علشان الجيل اللي قبلية فعليا لسة بيحارب لغاية النهاردة.
مشاكل جيل الواوا اللي هانتكلم علية تكمن في أنة جيل فريد من نوعة , اكبر واحد من الجيل دة دلوقتي لسة ما عداش حتي الأبتدائية , جيل إتربى و ترعرع على واوة هيفاء و واوة دومينيك , إنما إحنا للأسف جيل إتربى على كوكو واوا و مشتقاتة الهايفة , مش على إفيهات اللمبي الصايعة و أغاني ماما هايفا , لما جيت و حبيت أسجل حاجة عن الأجيال فكرت الأول إني أكتب عن جيلي , لكني للأسف لقيت جيلي لغاية النهاردة ما أوجدش لية هوية , قلت أقرا عن الأجيال اللي قبلي يمكن ألاقي الثغرة الأدبية اللي تخليني أدون مفردات الجيل بتاعي , بدأت أعيد القراءة من تاني في أوراق قديمة قريتها من زمان, أول ما وقعت علية عيناي كان مقال المبدع أحمد شقير اللي إتكلم فية عن جيلة , ياترى هاييجي اليوم اللي أفتكر فية أيامي الأولى في إدراك الحياة و أسجلها زي ما هو سجلها , سرحت كتير و جالي أفكار كتير و بعدين قلت كفاية و أشوف غيرة من الجيل اللي بعدية , سحبت كتاب عمر طاهر شكلها باظت و رجعت اقرا تاني الكلام اللي كتبة عن جيلة لقيت إن لسة مافيش حاجة ممكن أكتبها عن جيلي بالطريق ي لأني إكتشفت إن جيلي لسة بلا ملامح
و انا في عز تفكيري و حيرة ما بعدها حيرة لأن الأمر تعدى كونة مقالة تدوينية هاسجل فيها شوية كلام لصدمة كبيرة إكتشفتها لأني أنتمي لجيل بلا هوية حتى الأن حانت مني إلتفاتة نحو جيل لسة بيتكون جديد , نظرا لسكني قصاد حضانة فطبيعي إني بأتفاعل أحيانا مع أصوات الأطفال اللي فيها , باصحى الصبح على صوتهم و الميس بتسمع لهم الألفابيت و تعلمهم الكلمات و المفردات , و ساعات باسمع و بشوف من البلكونة حفلاتهم , حفلة ورا حفلة إكتشفت حاجة , زمان لما كنت عيل في الحضانة و يمكن لغاية رابعة إبتدائي كمان كان مفهوم الأحتفال بالنسبة لي هو إن المدرسة أو الحضانة (الاتنين على أيامها كان الفرق الوحيد بينهم اليونيفورم و الدروس المختلفة بس مش أكتر), مفهوم الأحتفال كان إنهم يجيبوا كاسيت و يشغلوا فية دبدوبة التخينة و كوكو واوا مش أكتر ,و يوم ما فجرنا جابولنا النينجا ترتلز يرقصوا معانا و بس , إنما الحضانة اللي قصادنا كان الوضع فيها مختلف تماما, دي جي صوته خرم طبلة ودني و تقريبا نص اليوم كان شغال على أغنية بوس الواوا لهيفاء وهبي ,و ساعة ما الراجل حس إن العيال زهقت من الأغنية دي طبعا عشان بيسمعوها طول اليوم في البيت على ميلودي شوية و على لسان ماما و هي بتتدلع على بابا شوية (ماهو أصل لامؤاخذة إذا كان رب البيت بالدف ضارب, فشيم أطفال الأسرة ال……)طبيعي العيال كانت زهقت من الأغنية , فالراجل حب يغير , لقيتة شغل أغنية أه و نص لنانس عجرم (على فكرة شريط شخابيط أيامها ماكانش لسة نزل),من الأخر ماسمعتش أغنية دبدوبة التخينة خالص يوميها , و بابا فين دي شغلها مرة واحدة و مكملهاش لأخرها ( يظهر ماعجبتش العيال).
الحادث الصغير اللي قلتة فوق دة ممكن يمر علينا كلنا مرور الكرام , و لكن وراة أيدلوجية جيل كامل بتتكون يا جماعة, جيل سابق سنة في كل حاجة , جيل هايكون هو اللي شايل الراية بكرة , الأغاني ماحدش يقدر ينكر دورها في حياة أي طفل لأنها أول فن الطفل بيحتك بية مع اول خطوة لية في الحياة , من هنا إتأكدت إن كان طبيعي جيلي يطلع جيل فية بروطات كتير (مشتقه من كلمة بروطة بسكون الواو و شد الطاء)عشان كان أخرنا و إحنا صغيرين نسمع عفاف راضي بتقولنا هم النم يا روحي و ماتشدش ماتشيديش أنتي و كوكو واوا
طب ماهو إحنا برضة أهو كنا بنسمع واوا أهوه, اقولك لأ و ألف لأ
واوا اليومين دل تختلف عن واوتنا يا سادة , و اللي مش مصدقني يفتح ميلودي , ركزوا في كلمات الواوا الجديدية و أنتوا تعرفوا
“التاريخ بيعيد نفسة ولكن بصورة أخرى تختلف في الشكل عن الماضي و لكن في مجمل الموضوع تتشابة في الأحداث” مش فاكر أنا سمعت الquote دي فين بس نظريا ممكن نطبقها على المثال بتاعنا , زمان و إحنا أطفال كنا بنسمع أغاني كتير فيها تحذير و عبر بتعلمنا أسس الحياة , مثلا أغنية محمد فوزي و جملتها الشهيرة “راحت النار ملهلبة أيدة” و اللي بقت النهاردة ” لا تلعب بالنار, واوا أح ” لدومينيك , على فكرة و أنا صغير لما كنت اقول أح دي كانت تبقى وقعة أهلي سودة حيث كانت أمي تعتبر هذة الكلمة كلمة سوقية لا يصح أن ينطقها حد محترم ,ولا أنسى حتى اليوم تصريحات دومينيك في العديد من البرامج التلفيزيونية اللي تظلمت فية من منع الأغنية بالعديد من القنوات بدعوى “الكلمة دي مش عيب عندنا في لبنان”
الحقيقة هيفاء طلعت أذكى منها بمراحل و قالت واوا بح و هي تهدف إلى مفهوم إزالة ألم الواوا ,بس برضة ما قدرتش تمسك نفسها و قالت لحبيبها “انا من دونك انا بردانة أح” , للأسف ما عرفتش تمسك لسانها , و المتابع للفضائيات أكيد حضر خناقات هيفاء و دومينيك و كل واحدة بتتهم التانية بأنها سرقت إبداعها و فنها , أبداع إية اللي في كلمة سافلة و سوقية زي دي مش عارف , زمان لما اغنية لطيفة “ارجوك أوعى تغير أنا حواليا كتير” طلعت ناس كتير هاجمتها و إتهمتها إنها أغنية تدعو للأنحلال عشان بتعلم البنات السفالة و قلة الأدب مع أزواجهم في المستقبل (على أيامهم ماكانش فية صحوبية و الكلام دة و كان الشاب اللي مقطع السمكة و ديلها هو اللي ملموم لة على بنت من اللي معاة في الجامعة و ناوي يتجوزها كمان بعد ما يتخرجوا, و دي كانت قمة الصياعة عندهم , النهاردة الواد بيبقى لسة أمة بتحمية و تغير لة هدومة و تشطفة بعد ما يعمل إي إي و مصاحب أتنين و معيشهم في الدور), تخيل انت بقى بدل ما الموزة تيجي تقوللك “مش هاتنازل عنك أبدا مهما يكون ” تيجي تقوللك “انا من دونك أنا بردانة أح ” , قشطة يا عم الأسد يا مدوب الموزة ,
 دة بقى جيل الواوا
و دي صورة تانية بسيطة ممكن تعبر أكتر عن الجيل دة

ببساطة و إختصار علشان لو طولنا أكتر من كدة هاندخل في مرحلة الملل , الموضوع خرج من أيدينا
و بقى عند رجلينا , يعني عند جيل أطول شحط فية ما عداش ركبنا , و ربنا حليم ستار علينا و على اللي بعدينا

و كفاية كدة المرة دي

تعالوا نسترجل شوية

أبريل 4, 2008

هجوم غريب إتعرضت لة من حملة مشاعل الحملة المسماة “أنا مش مزة” على الفيس بوك , و أنا متأكد أنهم يومين و هيعملولي بان على الجروب بس مش مهم , البان دة هايكون بجد وسام على صدري عشان كدة هما يبقوا ناس لا تؤمن بتعددية الرأي و شايفين نفسهم هم اللي صح و بس , و دة باطبع هايخليهم يدخلوا في خانة العنصرية الصماء و يبقى بالطبع مفيش إختلاف بيني و بينهم لأننا كدة نبقى بنتجادل بموضوعية بس أتمنى البوستات بتاعتي تفضل منشورة , على فكرة أنا باتهاجم هناك و كل اللي هاجموني واضحة جدا من تعليقاتهم أنهم ما كلفوش نفسهم حتى مشقة قراية كلامي , و  أحزنني جدا الكم الغريب من الرجالة و تماحيكهم هناك , كل واحد فيهم بيتكلم بسطحية و بدون توضيح بأسلوب القطيع و أهو السكة اللي فيها برسيم هي اللي تودي عالطريق السليم, نرجع للموضوع تاني و نقول الكلام اللي أتنبح حسي هناك فية و ماحدش فاهم حاجة , بعد الردود على تعليقاتي هناك بدأت أحس إن أنا ال Mother Tongueبتاعتي لاوندي و أنا مش واخد بالي , حد  يا جدعان قال اني بشجع الشبباب اللي بيصفوا البنات بالمزز

لأ

حد قال إننا بنقول البنات تلبس نقاب ولا حتى تتحجب و لا تمشي زي ماهي عايزة .

و أنا مالي أساسا , أصل ربنا ما نفخش فيا الروح عشان أمشي أحارب في مخاليق ربنا

كل الحكاية كنت داخل على الجروب دة أقول رأيي عادي جدا زي ما ليا أراء تانية في جروبات كتير و مواقع أكتر , فجأة خير اللهم أجعلة خير لقيت بشرية بتشتم بدون سند , دول حتى ما قروش كلامي كلة , و بعد كدة ييجي كل واحد يشتم و يعملي فيها مناضل و يكفيني فخرا أني فعلا أمنت بأن الكلام مع طبقات الشعب المحسوبين على المثقفين ( و على فكرة في ناس كتير واخدة الثقافة على إنها برستيج اليومين دول نحطها جنب العلبة المارلبورو الأحمر و الولاعة الDjeep ), مع العلم بأن فية ناس فعلا مثقفين صح يؤمنون بتعددية الرأي و حريتة في نفس الوقت , و دول الفئات اللي لازم تخاطب في المجتمع مش لامؤاخذة الناس اللي لما يتقال كلام على هواهم يبقى حرية رأي و أما يتقال كلام ضدهم يبقى شتيمة , يا جماعة لولا إختلاف الأذواق لبارت السلع

المهم , شكرا لأعضاء الجروب الموقر على ديمقراطيتهم اللا متناهية , و أسف إني ضيعت وقتكم في حوار هادف , يا جدعان ما حملة ساقية الصاوي كانت أعنف منكم بس نجحت , عارفين لية

عشان ماكانش ليها شعار تافة