جيل الواوا ماجتش على هوا ناس كتير من اللي قروا المقالة و أكتر من كدة كمان تعليق من قارئ إن المقالة مبالغ فيها , دة غير تعليقات الناس القريبة اللي ماقتنعتش بالمقال من الأساس و دة دليل قوي و قاطع على إن المقالة ماكانتش كويسة , و بعد ما راجعت نفسي قدرت الحمد لله إني أوصل للعديد من الأسباب اللي أدت لتراجع تقييم المقالة و منها :
• اولا أنا غلطت في إني خدت وقت طويل في التفكير و التحضير و وقت قصير جدا في التجهيز , المقالة دي كانت محاولة إني أكتب مقالات طويلة على الكمبيوتر بدون الأستعانة بمساعدة من حد في تحويلها من ورق للكمبيوتر , و طبعا كان لازم أحاول أكتب على طول على الجهاز لأني كنت فاكر إن لو كتبت على ورق و بعدين كتبت على الكمبيوتر بعد كدة هاضيع وقت طويل , و طبعا كانت النتيجة زفت بعض الشئ من وجهة نظر البعض , و زفت تماما من وجهة نظري لأني إضطريت أكتب المقالة مرة تانية بعد ما إكتشفت إني عملت save بطريقة غلط للمقالة ضيعت كل اللي أنا كتبتة قال و أنا كنت عامل ناصح و كل 10 دقايق و أنا بكتب أعمل save.
• ثانيا الموضوع ماشدش ناس كتير عشان موضوع قديم شوية , فبالتالي المقالة ماكنتش ممتعة لقراء كتير بالرغم من إن الفكرة جديدة , و لكني إستنتجت من المحاولة دي إن القارئ الكلاسيكي الرؤية قد يكون إنقرض أو الأسلوب دة من الكتابة مابقاش مطلوب , و انا بما إني مش كاتب زي ما قلت قبل كدة أنا مجرد واحد بتاع كلام أو تقدروا تقولوا مندوب مبيعات كلام مش هاشتغل في سلعة بايرة تاني , عشان الزباين تفضل رجليها واخدة على دكانتي(المدونة بتاعتي يعني).
بس لو جينا نبص على محتوى المقالة من ناحية تانية نكتشف إن كلامي برضة ماكانش هرتلة مبالغ فيها أوي , أيوة فعلا جيل الواوا جيل محتاج إعادة نظر فية , و الحمد لله كل اللي علقوا لغاية دلوقتي او أكثريتهم عندهم ولاد أو هايبقى عندهم ولاد ينتسبوا للجيل دة , بس يظهر اللي جوة المشكلة ما بيشوفش كل الأبعاد كويس , و من جانب أخر أحب أشكر الأستاذة مها على تعليقها على جيل الواوا , لأنها فهمت بالضبط أنا عاوز أوصل لأية , و أحب أضمن تعليقها الجميل على أنة مرجع لكل اللي مافهمش المقالة , لأنها حالة واضحة جدا من كلامها , دانا كمان ما بالغتش و الدليل كلامها على بنتها , شوفوا أنتوا بقى قد إية الواقع أمر من المقالة
عموما أنا حبيت أكتب النهاردة عشان أعرف ناس على حالة تانية إفتراضية بس ممكن تحصل ,بسيوني و مرفت طفلين من جيل الواوا , إتفرجوا على ميلودي و هما في اللفة و نظرا لظروف غياب بابا و ماما من البيت تابعوا و بجدارة و إقتدار Discovery Channel و مباقوش محتاجين درس الساينس بتاع تالتة إعدادي No more (فاكرين الدرس دة بتاع ال Reproduction اللي في الترم التاني , ما أتغيرش على فكرة مكانة من خريطة المناهج من زمان أوي , زية زي درس قطتي صغيرة بتاع الترم الأول في أولى إبتدائي) المهم بسيوني و مرفت ما باقوش خلاص محتاجين الدرس دة , مرفت عايزة لما تكبر تطلع موديل أما بسيوني ف طموحاتة بتدل على وعية المبكر و كفاحة ف بيحارب من دلوقتي عشان يكون بطل كليب هيفاء اللي جاي ( أشمعنى يعني الواد الأكتع الخرونف بتاع بوس الواوا) , و طبعا ماحدش يقدر يلومهم على إختيارهم , لأن دي أمثلة النجاح اللي هما شايفينها قصادهم .
زمان و أحنا صغيرين كان بيبقى نفسنا نطلع دكاترة زي بابا أو مدرسين زي ماما ( و المنحرف أوي كان بيبقى عاوز يطلع مدرس عشان يضرب العيال و كان غالبا مصير ميولة السادية دي بتنتهي عند دكتور نفساني , و دي كانت قمة الأنحراف) , أما دلوقتي فا بسيوني و مرفت حلوا محلهم في زمن تأكل فية قرود الجبلاية الشيبسي ,و طبعا دي كانت النتيجة الحتمية لبسيوني و مرفت


