و أخيرا إنفض المولد بتاع إمبارح (الفالنتين يعني)
و كالعادة طلعت أنا و جميع من حولي صفر اليدين أو ما يعني (بلا حمص) و حتى ما طولناش درجة “التمثيل المشرف”
ناس كتير من اللي قروا المقالة بتاعة بيان الفالنتين إنتقدوها و ده بسبب اللهجة اللي كنت باتكلم بيها في المقال إمبارح , في الأول كلة كان بيضحك برغم أنا نفسي كنت شايفها هرتلة بلا معنى , على نص اليوم و أخرة ناس كتير بعد ما بلعت المقال بدأت تنتقدة عشان أسلوبي كان تهكمي شوية على فئة معينة في المجتمع , بالرغم من أنة أسئ فهمي إلا أنني لا أملك إلا الأعتذار برضة للرموز الدينية التي أسئ لها في المقال , و الحمد لله إن ربنا إداني نعمة و موهبة الصياغة السريعة أو ما تسمى بالصياعة الأدبية (مشتقة من صايع مش غلطة كتابية) , و الحمد لله تم تحوير أجزاء كبيرة من المقال و بقت على مقاس كل القراء
بيعجبني أوي الجماعة الكتاب اللي لما يتحطوا في الموقف بتاعي دة تلاقية قالك أنا كلمتي واحدة و قلمي شريف واللي يفرط في قلمة كأنة فرط في اللامؤاخذة , بس زي ما قولت قبل كدة نحن نختلف عن الأخرون , أولا لأني ما بعترفش بأني كاتب أنا بس مجرد واحد ما بيعرفش يتكلم إلا بالكتابة , و دة لا يعني إني أنتمي إلى فئة الكتاب, ثانيا أنا ما بكتبش بالقلم عشان أبيعة أنا بكتب بالكيبورد يعني أغير كلامي زي مانا عايز و يبقى أسمي في الأخر ما بعتش قلمي .
من الناحية التانية بالرغم من إني تأكدت إني كنت فعلا غلطان و دة اللي خلاني أغير أجزاء كتير من المقالة إلا إني كان نفسي تشوفوا مين اللي أفتوا بحرمانية الكلام اللي أنا كاتبة , مع إحترامي ليهم كلهم بس معلش دي كانت المفروض تبقى أخر ناس تتكلم في الحلال و الحرام , بس أهو كويس أنهم لسة بيعرفوا يفرقوا بين الحلال و الحرام لغاية دلوقتي و ربنا يهدي الجميع .
اللي كنت عاوز أوصلة من كل اللي فات دة إننا وصلنا في حياتنا للمرحلة اللي لو كل واحد عاش بدماغة في حالة عمر ما حد هيشيل من حد المهم إنا فعلا نعيش في حالنا مش كلام و بس ,
أسف للأطالة في الكلام بس الكلام دة كان نفسي أقولة من زمان , الأعتراف بالحق فضيلة , و جل من لا يسهو , و إذا كنت غلطت في مقال ف دة مش معناة إن دي نهاية العالم بالنسبة لي في الكتابة , و م الآخر يا جماعة أنا حر و بكتب في بلد حر و ما بهاجمش حد لأني أصلا لا أملك حق الأنتقاد لأي بني أدم لأنة برضة زيي حر يعمل اللي هو عايز يعملة طالما ما بيجيش عليا , الدور و الباقي على اللي بيركبوا الكلام في دماغهم بالطريقة اللي عاجباهم و بس و أي حاجة ماتجيش على هواهم تبقى كخ و فساد في الأرض.
الأمضاء : واحد بيتناقش مع اللي حوالية و يعرف هو غلطان في أية وبيصلح غلطة لو إقتنع بية بعد ما يسمع رأي الناس فية