أول مرة من فترة طويلة أحس بالكم ده من خيبة الأمل في نفس الوقت,بس موضوع الأحساس بخيبة الأمل دة بقى شئ طبيعي بالنسبة لي , أصلمن الأخر انا حاسس إن لو الواحد ماحسش في يوم من الأيام أنة فاشل عمرة ما هيدور على النجاح بعد كدة , المهم …..
أصعب حاجة ممكن فعلا تواجة البني ادم انه يحس إن كل حاجة فجأة معانداة , مش هاقول بقت ضدة لأن لو كل حاجه بقت ضد واحد مش هاينفع يعيش من أصلة , حيث أنة لا هناك مفر من إستحالة الحياة في ظل عدم الرغبة في الحياة بصورة كاملة , أعذروني على الكلام دة بس أنا حاسس إني محتاج أتكلم.
أول مرة من فترة طويلة حاجات كتير في نفس الوقت تقف ضدي , و لأول مرة أدخل في الMood دة و اليأس ما يسيطرش عليا بصورة كاملة, الفرق بين اليأس و خيبة الأمل شعرة , و الشعرة دي هي الرغبة في مواصلة ما نفعل لنصل لما نريد, الواحد لو إستسلم لكل حاجة تخلية يدخل في الMood ده عمرة ما هيخلص أي حاجة في الدنيا , طبيعة الحياة لا تسمح إلا للكبار بس إن هما يعملوا اللي هما عايزينة , و الكبار هنا هما الناس اللي كبار بأسمهم بس بغض النظر عن المحتوى الروحاني ليهم أو قدراتهم الداخلية التي يمتلكونها و يسعون إلى إظهار قواها, لأننا دخلنا في مرحلة أضحت فيها القوى الداخلية و الكاريزما المعنوية من الأشياء الثانوية التي لا تجد اليوم لها مكانا بجوار قوة المادة ,كلام كتير جوايا
بس مش قادر أعبر عنة , و مش هاريف هاتكون نهاية الMood دة أية ……
بس برجع و أقول في الأخر
لسة مجاش الوقت اللي هاستسلم فية